أحد العراقيين اللذين اعتقلا في مطار جون إف. كنيدي هو حميد خالد درويش وهو كردي عمره 53 عاما عمل مترجماً للجيش الأميركي في العراق.

وصدرت تأشيرات له ولأسرته أخيراً في 20 من الشهر الجاري وفقاً لدعوى قانونية رفعت باسمه هو وعراقي آخر واسمه حيدر سمير عبد الخالق الشاوي كان يعمل أيضا لحساب الجيش الأميركي.

وعندما طلب المحامون وهم من المشروع الدولي لمساعدة اللاجئين من ضباط الجمارك وحماية الحدود إبلاغهم بمن يمكنهم الاتصال بهم رد الضباط: «السيد ترامب. اتصلوا بالسيد ترامب» وذلك حسبما ورد في أوراق الدعوى.

وانضم النائبان الديمقراطيان عن نيويورك في الكونغرس جيري نادلر ونيديا فيلاسكيز الى المتظاهرين وأجريا مفاوضات استمرت طوال النهار مع شرطة المطار.

وتوصلا سريعا الى الإفراج عن العراقيين وسط تصفيق المتظاهرين الذين كانوا يهتفون: «أهلا وسهلا بك في وطنك» أو «أهلا وسهلا بالمسلمين».