بعد ساعات من نشر لجنة العقوبات الدولية الخاصة باليمن تقريرها بأن إيران مستمرة في خرق قرار حظر الأسلحة إلى الانقلابيين دمرت القوات الجوية الإماراتية العاملة في اليمن أمس طائرة إيرانية بدون طيار في منطقة شمال المخا ليزيد من الدلائل على تورط النظام الإيراني في دعم الميليشيات وزعزعة الاستقرار.


في تفاصيل المشهد اليمني، تمكنت قوات التحالف العربي من تدمير طائرة عسكرية بدون طيار (درون) في منطقة شمال المخا قبل إطلاقها من منصة متنقلة لاستهداف قوات من الجيش اليمني والمقاومة الشعبية التي شاركت في عمليات تحرير مدينة وميناء المخا.


وقال نائب رئيس أركان الجيش اليمني اللواء ركن أحمد سيف اليافعي إن القوات اليمنية وأثناء استطلاعها منطقة شمال المخا رصدت الاستعداد لإطلاق الطائرة من فوق آلية نقل خفيفة، حيث تم التنسيق والتواصل مع القوات الجوية الإماراتية العاملة في اليمن، والتي قامت بدورها بالتعامل مع الطائرة، حيث تم تدميرها من خلال صاروخ جو أرض.


وأضاف أن الميليشيات الانقلابية وبعد تضييق الخناق عليها بدأت باستخدام أسلحة تم تهريبها إليها من إيران، ومنها هذا النوع من الطائرات التي يتم تهريبها إلى اليمن.
وأكد أن وصول هذه الأسلحة الإيرانية تظهر بوضوح التدخل الإيراني السافر في الأزمة اليمنية، ومحاولات طهران لزعزعة استقرار المنطقة، وتهديد السلم في اليمن، من خلال تزويد الميليشيات الانقلابية بأسلحة ومعدات متطورة في محاولة يائسة منها للالتفاف على الانتصارات المتتالية للقوات الشرعية المدعومة من التحالف العربي.


ودعا اللواء ركن أحمد سيف اليافعي نائب رئس أركان الجيش اليمني المجتمع الدولي إلى القيام بمسؤولياته تجاه إدانة ورفض التدخلات الإيرانية في اليمن والتي تقضي على أي فرصة لنجاح المسار السياسي، وتشعل فتيل الحرب اليمنية في محاولة منها لفرض نفوذها في اليمن، وخلق نموذج في اليمن مشابه لنموذج حزب الله في لبنان.


لجنة العقوبات
وجاء هذا التطور بعد ساعات فقط من خلاصة تقرير لجنة العقوبات الدولية الخاصة باليمن وتأكيدها أن إيران مستمرة في خرق قرار حظر الأسلحة إلى الانقلابيين.
وأشارت اللجنة الدولية في تقريرها أثناء جلسة مغلقة في مجلس الأمن أول من أمس إلى حصول دلائل على استخدام الحوثيين أسلحة متطورة في مهاجمة الأراضي السعودية وأخرى مضادة للدروع إلى جانب خمس سفن اعترضتها القوات الدولية في البحر وتبين أن وجهتها الأخيرة هي الأراضي اليمنية.


ويشير التقرير النصف سنوي وهو الثاني إلى اتهام فرنسا لطهران بأن شحنة من السلاح ضبطت في شمال المحيط الهندي في مارس كانت من إيران ومن المحتمل أنها كانت في طريقها إلى الصومال أو اليمن.


ساحل الحديدة
ميدانياً، تمكنت القوات اليمنية في جبهة مقبنة غرب تعز، من تحرير جبل المريكب وجبل المرايغة في الطوير عزلة اليمن.
وشهدت مناطق الساحل الغربي والممتدة من مديرية المخا مروراً بمديرية الخوخة وسواحل الحديدة والصليف شمالاً، تحليقاً مكثفاً وغير مسبوق لمقاتلات ومروحيات الأباتشي التي استهدفت أهدافاً متحركة وثابتة تابعة للميليشيات الانقلابية.
وأفادت مصادر إعلامية لـ«البيان» بأن التحالف استهدف تجمعات ومعسكرات تدريب ومخازن أسلحة للميليشيات على امتداد المناطق الواقعة على الساحل الغربي الممتدد من المخا حتى الحديدة.


تفجير منزلين
فجرت ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية منزلين في قرية الدهيمية بمنطقة الاسلوم بحزم العدين غرب محافظة إب وتهدد بتفجير منازل أخرى بعد أن هجرت سكان القرية من منازلهم ونهبت ممتلكاتهم. وكانت الميليشيا الانقلابية فجرت الخميس خمسة منازل في المنطقة نفسها.د إب ـ سبأنت

5 مطارات بديلة

كشف مصدر ملاحي يمني عن تجهيز خمسة مطارات محلية بديلة لمطار صنعاء الدولي الذي بات في نطاق العمليات العسكرية، كي يتمكن السكان من التنقل من وإلى اليمن تحت إشراف وضمانة من قبل قوات التحالف العربي والشرعية اليمنية.
وأشار إلى أن مطارات عدن الدولي وسيئون والريان في حضرموت والغيطة في المهرة إلى جانب تجهيز مطار محافظة سقطرى، ستكون بديلة وكفيلة بتوفير خدمة التنقل للمواطنين والبضائع التجارية.

قافلة مساعدات

دشن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في عدن توزيع مواد القافلة البرية المُسَيّرة من المملكة العربية السعودية وتضمنت 11 شاحنة تحتوي على 279 بنداً من المستلزمات الطبية والمحاليل لمستشفى الجمهورية، و25 بنداً من الأجهزة والمستلزمات الطبية لمخازن الأدوية.


دروع بشرية

اقتحمت ميليشيا الحوثي دار التوجيه الاجتماعي الخاص برعاية الأحداث بالعاصمة صنعاء. وأشارت مصادر إلى أن الميليشيات اقتحمت الدار الكائنة بشارع تعز بأكثر من مئة من عناصرها وحولته إلى مقر لتدريباتهم. وتستخدم الميليشيات بهذا التصرف عشرات الأحداث وطاقم الدار ومسؤوليها كدروع بشرية.