ثمّن الأمين العام لمؤسسة الزبير الخيرية أكبر المؤسسات العاملة في الحقل الخيري والإنساني في السودان إبراهيم عبد الحليم، دور المؤسّسات الخيرية الإماراتية، مشيراً إلى أنّها قدّمت ولا تزال أعمالاً إغاثية واسعة في السودان، بما أسهم في توفير مياه الشرب وعودة النازحين إلى مناطقهم في إقليم دافور.
وكشف عبدالحليم إلى أنّ مؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية والإنسانية وهيئة الهلال الأحمر الإماراتية، نفذتا مئات الآبار لتوفير مياه الشرب النقية في مناطق دارفور وأسهمت في عودة النازحين.
وأكّد عبدالحليم أنّ مبادرة بنك الطعام والتي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، تصب في مصلحة الإنسانية، لافتاً إلى أنّ مشاريع الإغاثة التي قدمتها المؤسسات الإماراتية لاسيّما مؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية والإنسانية، وجمعية الشارقة وهيئة الهلال الأحمر غطت مناطق واسعة من السودان سواء في شرقه أو غربه أو شماله، وأنّ، جمعية الشارقة تكفل وحدها آلاف الأيتام.
وأشار عبدالحليم إلى التنسيق الكامل بين مؤسسّته والمؤسسات الإماراتية العاملة في الحقل الخيري والإنساني، من خلال اتفاقيات موقّعة، موضحاً أنّ الزيارات المتبادلة من الجانبين أسهمت في تطوير الخدمات الإنسانية للمحتاجين، وأنّه تمّ تنفيذ أعمال واسعة ومتطورة مع المؤسسات الإماراتية، لاسيّما فيما يتعلق بالأيتام والأرامل وإفطارات رمضان وتوزيع فرحة العيد والأضاحي. وأردف عبد الحليم: «سنقدم خلال مؤتمر دبي الدولي للإغاثة «ديهاد» في مارس المقبل مشاريع متكاملة في مجال الإطعام ورعاية المساكين».
من جهته، شدّد نائب الأمين العام لمؤسسة الزبير الخيرية طارق عبدالفتاح في تصريحات لـ «البيان»، على أنّ العلاقة بين المؤّسسات الخيرية الإماراتية ونظيرتها السودانية قديمة ووطيدة، مشيراً إلى أنّ المؤسسات الخيرية الإماراتية ظلّت سبّاقة على الدوام في كل الأزمات التي مر بها السودان، مضيفاً: «عند تفجّر أزمة دارفور في 2003 شكّلت لجنة مشتركة سودانية إماراتية للإغاثة، وتمّ عمل أول جسر جوي ودخلت عشرات الطائرات الإماراتية وهي تحمل الإغاثة للمتضررين في إقليم دارفور».
وقال عبد الفتّاح إنّ دولة الإمارات هي دولة العمل الإنساني دون منازع، ممتدحاً مبادرة بنك الطعام: مضيفاً: «لدينا مشروعات سنطرحها قريباً تتعلق بالتمكين الاقتصادي وقطعنا شوطاً كبيراً في ذلك من خلال تدريب 600 أرملة على الإنتاج».