استبقت قوات الأمن المغربية عملية إرهابية كان يجري الإعداد لها من قبل خلية تتألف من 7 عناصر في مدينة الجديدة غربي البلاد، وداهمت وكرهم، أول من امس لتضبط كمية من الأسلحة والمتفجرات.

ووفق بيان لوزارة الداخلية، فإن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، المتخصص في مكافحة الإرهاب، تمكن من إحباط مخطط إرهابي خطير لتنظيم داعش، أسفر عن تفكيك خلية إرهابية تتكون من سبعة عناصر. وأضاف البيان أن عناصر هذه الخلية كانوا يحضرون لعمليات إرهابية خطيرة بالمملكة بإيعاز من قادة ميدانيين لتنظيم داعش، وقد خططوا لاستقطاب المزيد من العناصر الشابة وتجنيدهم للقيام بعمليات تخريبية تهدف حصد أكبر عدد من الضحايا بغية خلق الرعب بين المواطنين وزعزعة الاستقرار.

وتبادلت الفرقة الخاصة بمكافحة الإرهاب في المغرب إطلاق النار مع عناصر خلية إرهابية تم تفكيكها في مدينة الجديدة غرب البلاد. وبحسب بيان وزارة الداخلية المغربية، فإن عناصر الخلية السبعة التي تم تفكيكها لا يوجدون في مدينة الجديدة فقط، بل أيضا في مدينة سلا بمحاذاة العاصمة الرباط وقرية الكارة (55 كيلومتراً جنوب الدار البيضاء) وقرية ولاد زبير (شرق المغرب).

وضبطت قوات الأمن أسلحة نارية عبارة عن مسدس رشاش مزود بمنظار ليلي يعمل بالأشعة الحمراء، وسبعة مسدسات وكمية وافرة من الذخيرة الحية، و4 سكاكين كبيرة الحجم، وجهازين للاتصالات اللاسلكية، وفق بيان الداخلية.

وتقدر السلطات المغربية عدد المسلحين المغاربة في صفوف تنظيم داعش بنحو 1500 بينهم من يتولون مناصب قيادية في التنظيم، وسبق لهم أن أطلقوا تهديدات ضد المغرب، ما جعل السلطات تنتهج سياسة استباقية لتجنب أي عملية. ونجحت الرباط منذ آخر تفجير في مقهى أركانة في مدينة مراكش السياحية مطلع 2011، في تجنب أي عملية أخرى، كما ساعدت عدداً من الدول الأوروبية خاصة إسبانيا وفرنسا وبلجيكا في تفكيك عدد من الخلايا.