يسيطر التوتر على الموقف في ريف حلب وإدلب بين «فتح الشام» من جهة وفصائل معارضة أخرى من جهة ثانية، حيث تستمر الاشتباكات العنيفة بين الطرفين، في وقت قتل عشرة مدنيين في قصف تركي على مدينة الباب ومحيطها، بينما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان عن سيطرة قوات النظام والميليشيات الموالية على جامعة المأمون وقرية المديونة ومزارعها في الريف الشرقي لحلب والمحور الجنوبي الغربي لمدينة الباب.

وفي ريف حلب الشمالي أفادت وكالات أنباء أن ما يعرف باتحاد ثوار الشمال وهو تشكيل جديد يضم مقاتلين من فصائل معارضة، هاجم مواقع لجيش الشمال المقرب من فتح الشام.

وأفاد ناشطون بتوصل وجهاء قرية الحلزون بإدلب إلى اتفاق يقضي بتسليم القرية إلى أهلها بعد أن اقتحمها مقاتلو فتح الشام بعد اشتباكات مع جيش فصيل أعلن مؤخراً انضمامه مع خمسة فصائل أخرى إلى حركة أحرار الشام.

ومن جهة أخرى، قتل قيادي في جبهة فتح الشام بغارة جوية شنتها طائرات التحالف مستهدفة سيارته بالقرب من بلدة أطمة بريف إدلب.

من جانبه، أدان الائتلاف الوطني السوري في بيان الانتهاكات والأعمال الإرهابية التي ترتكبها «فتح الشام» بحق الثورة السورية.. داعيا فصائل المعارضة لتأسيس جيش وطني موحد يستطيع التصدي لمثل هذه التنظيمات الخارجة عن الصف الوطني. وبالتوازي مع معاركها في الشمال تخوض فصائل المعارضة معارك أخرى مع النظام في ريف دمشق رغم الهدنة المخترقة.. خسرت على إثرها السيطرة على بلدة القاسمية والبحارية في منطقة المرج بريف دمشق. فيما خسر النظام عدداً من المواقع أمام تنظيم داعش.

وفي الباب قتل عشرة مدنيين بينهم طفل في قصف تركي على المدينة ومحيطها، وفق ما أفاد المرصد السوري . وبالتزامن أعلن المرصد عن سيطرة قوات النظام والميليشيات الموالية على جامعة المأمون وقرية المديونة ومزارعها في الريف الشرقي لحلب والمحور الجنوبي الغربي لمدينة الباب.

22

نقلت وسائل إعلام تركية محلية عن بيان للجيش التركي، مقتل 22 مسلحاً من تنظيم داعش خلال يومي أمس والأول من أمس في مدينة الباب وقرية مجاورة إلى الشرق منها.