حضت المعارضة السورية الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الوفاء بتعهد لإنشاء مناطق آمنة في بلدهم لكن محللين يشككون في أنه سيمضي قدماً في خطوة قد تستدرج واشنطن إلى غمار الحرب وتسرع بتشرذم سوريا وتهدد بصراع مع روسيا.

ويطالب معارضو الرئيس بشار الأسد منذ فترة طويلة بمناطق لحماية المدنيين الذين فروا من الغارات الجوية التي تشنها قوات الحكومة وقصف المناطق التي تسيطر عليها المعارضة.

لكن ممثلين لجماعات المعارضة المسلحة عبروا عن تفاؤل حذر. وقال العقيد فارس البيوش وهو قائد لقوات المعارضة في شمال غرب سوريا «تصريحات منذ ست سنوات لم نر منها على الأرض شيئاً لذلك ننتظر العمل أولا».

ولم يصدر رد فوري من دمشق إلى ذلك و أعرب مندوب فرنسا الدائم لدى الأمم المتحدة فرانسوا ديلاتر عن استعداد بلاده لبحث موضوع إقامة «مناطق آمنة» في سوريا مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وتابع خلال تصريحات له أن بلاده لطالما كانت منفتحة أمام هذه الفكرة منذ ظهورها.

ومن النتظر أن سيمثل إنشاء مناطق آمنة تحولا كبيراً في السياسة الأميركية في سوريا، بعد معارضة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما الفكرة والتي ستتطلب التزاماً بالدفاع عن مثل هذه المناطق من هجمات للحكومة السورية أو حلفائها الأجانب ومن بينهم روسيا.