لقي توجّه الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إقامة مناطق آمنة في سوريا ارتياحاً تركيّاً كبيراً، إذ أعلنت أنقرة أنها تؤيد منذ مدة إقامة مثل هذه المناطق.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية التركية، أمس: «رأينا طلب ترامب إجراء دراسة، والمهم نتائجها ونوع التوصية التي ستخرج بها»، مشدداً على أن بلاده لا تزال عند موقفها، بأن لا مكان للأسد في مستقبل سوريا. بدورها، أبدت موسكو انزعاجاً، مؤكدةً أن واشنطن لم تتشاور معها في الأمر.
إلى ذلك، نصّت المادة 1 من المسودة الروسية لمشروع الدستور السوري، وفقاً لفضائية «سكاي نيوز»، على إزالة أي تعابير تشير إلى عروبة سوريا، بما في ذلك كلمة العربية من اسم الجمهورية السورية، وإحــلال مصـطلحات تشدد على ضمان التـــنوع في المجتمع السوري محلها.
في غضون ذلك وسّـــعت المادة 44 صلاحيات البرلمان، لتشمل إقالة الرئيس، وإعلان الحرب، وتعيين حاكم المصرف المركزي، وتعيين أعضاء المحكمة الدستورية. وجاء في البند 2 من المادة 9 أنه لا يمكن تغيير حدود الدولة إلا عبر الاستفتاء العام، واعتبار اللغتين العربية والكردية متساويتين في أجهزة الحكم الذاتي الثقافي الكردي ومنظماته.
