تتجه أنظار العراقيين إلى الضفة الغربية من الموصل في أعقاب توجيهات صدرت من قيادة القوات المشتركة لقطاعات العمليات بالبقاء في حالة تأهب قصوى انتظاراً لتعليمات بدء اقتحام الضفة الغربية لنهر دجلة والمتوقعة من ثلاثة محاور في وقت كشف مصدر عسكري أن تنظيم «داعش» فقد 70% من قوته في معارك الضفة الشرقية، قالت مصادر محلية إن التنظيم أقام العديد من المتاريس والسواتر الترابية استعداداً لمعركة طويلة.
وفي السياق أعلن الناطق باسم قوات الحشد الشعبي النائب أحمد الأسدي أن داعش فقد 70 % من قواته العسكرية خلال عملية تحرير شرق الموصل. وقال الأسدي إن «أغلب قوات داعش أبيدت وقتلت من قبل القوات العراقية وخاصة الكتائب الشيشانية والأفغانية والروسية وجند الخلافة كلها أبيدت بشكل كامل وتم قتل أكثر من ألفي عنصر من داعش خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة فقط في الجانب الأيسر».
انتظار
وفيما بدأ داعش في إنشاء سواتر ترابية عالية وترحيل سكان عدد من المناطق قسرا وتجهيز دفاعاته لمعركة يرتب لاطالة امدها، كشفت قيادة قوات جهاز مكافحة الإرهاب، ان الخطط العسكرية الخاصة في عمليات تحرير الساحل الأيمن متكاملة وان القوات تنتظر أوامر القائد العام للقوات المسلحة للانطلاق.
وقال القائد في جهاز مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي، إن «القوات الأمنية ستنتقل إلى عمليات تحرير الجانب الأيمن خلال أيام قليلة وإنها تنتظر إعلان القائد العام للقوات المسلحة بانطلاق عمليات تحريره». إلى ذلك، باشرت قوات «الحشد الشعبي» بمساندة الشرطة الاتحادية، برفع السواتر عن القرى المحاذية لطريق بغداد – موصل، المؤمل ان يكون محوراً مهماً في الهجوم على أيمن الموصل، من جهة الجنوب والجنوب الشرقي.
وفي تكريت أعلن مصدر أمني عراقي بمحافظة صلاح الدين مقتل وإصابة 12 عنصراً من القوات العراقية المشتركة في عملية استعادة مناطق احتلها تنظيم داعش الليلة قبل الماضية شرقي تكريت. وقال المصدر إن قوات مشتركة استعادت أمس السيطرة على قرى العيث ومطيبيجه ومفرق الحدادية شرقي تكريت.
أثار ظهور وزير الدفاع «المقال» خالد العبيدي، مع القطعات العسكرية، في نينوى، الكثير من التساؤلات، ولم يستبعد مصدر مطلع، عودة العبيدي لمنصبه حال براءته من التهم المنسوبة اليه.

