تمكن الجيش الليبي من استعادة السيطرة على منطقة غربي قنفودة بالكامل وطرد منها الميليشيات الموالية لتنظيم القاعدة في وقت كشف رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج عن لقاء وشيك في القاهرة بينه وقائد الجيش المشير خليفة حفتر بغرض ردم الهوة المتسعة بين الطرفين.
في الأثناء أعلن الناطق باسم الجيش الليبي، العقيد أحمد المسماري عن استعادة السيطرة على منطقة قنفودة غربي بنغازي بالكامل، وذلك بعد تراجع مسلحين من القاعدة تحت قصف مدفعي وجوي عنيفين. وقال المسماري، إن «وحدات القوات المسلحة التحمت بالقطاع الرابع غربي قنفودة مع وحدات القوات المسلحة بالقطاع الأول شرقي قنفودة لأول مرة منذ انطلاق عملية الكرامة».
وأكد مكتب الإعلام بالقيادة العامة للقوات المسلحة الليبية أن «القوات المسلحة بسطت سيطرتها على مصيف وحي الطيرة السكني غربي قنفودة». وكان كل من تنظيمي القاعدة وداعش في مدينة بنغازي، يتقاسمان آخر المناطق غربي بنغازي، حيث تمركز مسلحو القاعدة في منطقة قنفودة. وفر أغلبية مسلحي داعش من هذه المنطقة مطلع الشهر الجاري، قبل أن يقضي الجيش الوطني الليبي على الفارين من التنظيم ويعتقل آخرين. سياسياً أكد رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية المدعومة من المجتمع الدولي فايز السراج أنه سيلتقي قريباً في القاهرة المشير خليفة حفتر مؤكداً أنه سيجري قريباً، ربما خلال الأيام المقبلة. وأضاف أن اللقاء سيكون «ثنائياً، مباشراً ودون وسطاء»، معلناً استعداده «للعمل معه (حفتر) للوصول إلى حل من أجل ليبيا. مؤكداً بعدم امكانية حل النزاع في ليبيا عسكرياً. زاد السراج «الإصرار فقط على قوة السلاح قد يجرنا إلى حرب أهلية دامية ومجازر وفوضى أكثر خطورة».
64
قال مسؤول عسكري رفيع، إن قوات الجيش أنقذت 64 محتجزًا لدى التنظيمات الإرهابية بمنطقة قنفودة غرب بنغازي، مشيراً إلى عثور الجيش على شخصين من العمالة الوافدة من الجنسية العربية، و62 محتجزًا من سجناء الشرطة العسكرية، لدى عناصر التنظيمات الإرهابية تم تحريرهم.
