تستعد العاصمة الروسية موسكو لاستضافة وفد متعدد الأطراف من المعارضة السورية غداً، في وقت وجّهت قاذفات استراتيجية روسية، ضربات لتنظيم داعش في دير الزور، فيما تشن جبهة فتح الشام (جبهة النصرة)، حرب إبادة ضد الجيش الحر شمالي سوريا، حيث دخلت شرطة جديدة درّبتها تركيا تحت مسمى «الشرطة الحرة».

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بعد محادثات في الكرملين مع العاهل الأردني الملك عبد الله أمس، إن محادثات آستانة ستشكل أساساً لمفاوضات منفصلة تقودها الأمم المتحدة في جنيف. وشكر بوتين، عبد الله الثاني لدعمه المحادثات السورية التي عقدت هذا الأسبوع في آستانة. وقال الملك عبد الله إن روسيا تلعب دوراً هاماً في حل الأزمة في سوريا.

وأشاد الكرملين بمحادثات آستانة، ووصفها بأنها ناجحة. وقال إن من المحتمل إجراء المزيد في المستقبل إذا تطلب الأمر. وقال الناطق باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف إنه يعتقد أن المحادثات قد تساعد في دفع المفاوضات المتعثرة بوساطة الأمم المتحدة في جنيف.

لقاء موسكو

ويجري وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف غداً محادثات مع ممثلين للمعارضة السورية، كما أعلنت موسكو،. وقال لافروف «دعونا الجمعة كل المعارضين الذي يرغبون في القدوم، المعارضة السياسية. وقال لافروف إن "روسيا وقوات النظام والمعارضة السورية مستعدون من حيث المبدأً لشن عملية (عسكرية) مشتركة ضد تنظيم داعش". وهذه أول مرة تعلن فيها موسكو،عن مثل هذا التوافق.ميدانيا، قالت وزارة الدفاع الروسية إن ست قاذفات استراتيجية طويلة المدى، أقلعت من روسيا قصفت أهدافاً لتنظيم داعش في محافظة دير الزور.

في الأثناء سيطرت قوات النظام السوري على عدة بلدات وقرى جنوب مدينة الباب في تنافس جديد مع القوات التركية للسيطرة على المدينة التي يسيطر عليها داعش.

معارك «فتح الشام»

من جهة اخرى، قال مسؤولان من الجيش السوري الحر، إن جبهة فتح الشام انتزعت مناطق يسيطر عليها "جيش المجاهدين" التابع للجيش الحر في شمال غربي سوريا، وسحقته فعلياً.

«شرطة حرة»

في الأثناء، بدأت قوة شرطة سورية جديدة، دربتها وجهزتها تركيا، العمل في بلدة حدودية تسيطر عليها المعارضة الثلاثاء، في إشارة على تغلغل التأثير التركي في شمالي سوريا. ويطلق على هذه القوة اسم «الشرطة الحرة»، في إشارة للجيش السوري الحر، الذي تدعمه تركيا.