نفّذت السلطات الكويتية، أمس، حكم الإعدام بحق سبعة مدانين بينهم أحد أعضاء الأسرة الحاكمة وثلاث نساء بينهن كويتية تسببت في مقتل العشرات بعدما أشعلت حريقاً في خيمة زفاف زوجها بدافع الغيرة، فيما أيدت محكمة الاستئناف حكماً بسجن عبد الله السالم الصباح، أحد أفراد الأسرة الحاكمة.

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن مصدر في النيابة العامة الكويتية أنه تم، صباح أمس، تنفيذ أحكام الإعدام في السجن المركزي بحق السجناء السبعة المدانين بجرائم القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد والشروع في القتل، إضافة إلى الحريق العمد وحيازة سلاح ناري وذخائر بغير ترخيص.

وأوضح المصدر أن الأشخاص السبعة هم: محمد شاها محمد سنوار حسين، بنغالي الجنسية، لارتكابه جرائم الخطف بالحيلة والمواقعة بالإكراه والسرقة. وكذلك تم إعدام جاكاتيا ميندون باوا، فلبينية الجنسية، لارتكابها جريمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، وأماكيل أوكو ميكونين، إثيوبية الجنسية، لارتكابها جريمة القتل العمد.

ونفذ الحكم بحق نصرة يوسف محمد العنزي، كويتية الجنسية، لارتكابها جريمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد والشروع في القتل والحريق العمد، وكذلك سيد راضي جمعة، مصري الجنسية، لارتكابه جريمة القتل العمد مع سبق الإصرار، وأيضاً سمير طه عبد الماجد عبد الجليل، مصري الجنسية، لارتكابه جريمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد والسرقة. وأيضاً تم إعدام فيصل عبد الله الجابر الصباح، كويتي الجنسية، لارتكابه جريمة القتل العمد مع سبق الإصرار وحيازة سلاح ناري وذخائر بغير ترخيص. وذكرت صحف كويتية أن حكم الإعدام صدر بحق فيصل الصباح عام 2010، بعد أن أدين بقتل ابن شقيقته.

ونفّذ حكم الإعدام شنقاً تنفيذاً لحكم القضاء المؤيد من محكمتي الاستئناف والتمييز، بعد أن صدّق على هذه الأحكام أمير الكويت.

وأفادت صحف محلية أن أهالي المحكومين وممثلين عن سفارات وقنصليات زاروا السجن، والتقوا الأشخاص السبعة الذين جرى إعدامهم.

وتعود آخر عمليات الإعدام في الكويت إلى منتصف عام 2013.

في السياق، أيدت محكمة الاستئناف الكويتية، أمس، حكماً بالسجن ثلاثة أعوام بحق أحد أفراد العائلة الحاكمة بتهمة «العيب بالذات الأميرية» وانتقاد أمير البلاد.

وكانت محكمة الجنايات الكويتية أصدرت حكمها بحق الشيخ عبد الله السالم الصباح، في سبتمبر الماضي، قبل أن يجري استئناف الحكم.