دارت اشتباكات عنيفة، أمس، بين جبهة فتح الشام (النصرة سابقاً) وفصائل معارضة في شمالي سوريا.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن: «تدور اشتباكات على جبهات عدة في محافظة إدلب (شمال غرب) وريف حلب (شمال) الغربي بين جبهة فتح الشام وفصائل» معارضة.

وأسفرت المعارك، وفق قوله، عن مقتل «خمسة مدنيين من عائلة واحدة غالبيتهم أطفال» في إحدى قرى ريف إدلب الشمالي. وبدأت الاشتباكات بهجوم لجبهة فتح الشام على معسكر لفصيل «جيش المجاهدين»، ما أسفر عن حملات اعتقال بين الطرفين ومعارك توسعت لاحقاً لتشمل فصائل معارضة أخرى، بينها حركة أحرار الشام و«الجبهة الشامية» و«صقور الشام».

وربط عبد الرحمن المعارك بـ«معلومات لدى جبهة فتح الشام أن هناك فصائل على الأرض تبلغ التحالف الدولي بقيادة واشنطن بتحركات مقاتليها وقيادييها على الأرض». ورفض مدير العلاقات الخارجية السياسية لأحرار الشام لبيب النحاس اتهام الفصائل بالتواطؤ.

وقال في تغريدة على «تويتر»: «الفصائل الثورية التي تتهمها فتح الشام بالعمالة والردة وتبغي عليها هي من دافعت عنها في المحافل الدولية واللقاءات المغلقة». وأوردت حركة أحرار الشام رفض عزل جبهة فتح الشام كأحد أسباب عدم مشاركتها في محادثات أستانة.