أمر رئيس مجلس الوزراء العراقي حيدر العبادي، أمس، بفتح تحقيق في أنباء عن أن أفراداً من الحشد الشعبي اختطفت مدنيين وأساءت إليهم في إطار حملة لاستعادة مدينة الموصل من تنظيم داعش، في وقت بدأ الجيش في بناء جسور ثابتة ومتحركة على نهر دجلة استعداداً لانطلاق عمليات استعادة الجانب الأيمن،بينما تم تحرير الساحل الايسر بالكامل.

وأفاد بيان رسمي أن العبادي دعا القادة الميدانيين للتأكد من عدم انتهاك حقوق الإنسان تحت ستار عمليات الحرب. وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء إن العبادي أمر بتشكيل لجنة للتحقيق في حالات اختطاف وإساءة وتجاوز على مدنيين في بعض مناطق محافظة نينوى من قبل مجاميع تستغل اسم القوات الأمنية والحشد». في إشارة إلى الحشد الشعبي.

وانتشر على وسائل التواصل الاجتماعي تسجيل مصور يظهر عناصر من الحشد الشعبي يقتلون ثلاثة رجال عزل في أحد أحياء الموصل .

تحرير

بدورها، أعلنت وزارة الدفاع العراقية تحرير الساحل الأيسر لمدينة الموصل بشكل كامل، أضافت أن القوات كبدت العدو خسائر كبيرة بالأرواح والمعدات، وهي الان تباشر بإزالة العبوات والمتفجرات وتنظيف الدور والمباني وفتح الطرق ومسك الأرض.

جسور

إلى ذلك، أكد الناطق باسم قيادة العمليات المشتركة العميد يحيى رسول أن الهندسة العسكرية نصبت جسوراً متحركة وثابتة على نهر دجلة لربط جانبي الموصل الأيسر والأيمن، للإسهام في نقل القطعات العسكرية بين جانبي المدينة وتقليل المسافات.

ويأتي ذلك مع تواصل الاشتباكات شرق الموصل وشمالها، وأسفرت المواجهات عن مقتل 30 مسلحاً من تنظيم داعش.