أكّد مصدر عسكري ليبي، أمس، أن سلاح الجو استهدف موقعاً لعناصر من تنظيم داعش الفارين من سرت جنوبي مدينة مصراتة غربي البلاد. وأوضح المصدر أن الغارة الجوية استهدفت تجمعاً لعناصر التنظيم الفارين تحديداً عند الحدود الإدارية لمدينة بني وليد، غير أنه لم يصرح بالخسائر البشرية والمادية جراء القصف.
على صعيد متصل، كشف مصدر عسكري بغرفة العمليات الميدانية بسرت، السماح لسكان خمسة أحياء في المدينة بالعودة إلى منازلهم من مناطق النزوح اعتباراً من أمس، موضحاً أن هذه الأحياء هي: «700 وحدة سكنية، و101، والزعفران وطريق الكوبري، وحي جزيرة السواوة».
وأضاف المصدر العسكري إن العودة ستكون تدريجياً حتى يتسنى للسلطات تسجيل جميع العائلات العائدة. كما سمحت الغرفة الأمنية بسرت لجميع السكان بالدخول لتفقد منازلهم باستثناء حي الجيزة البحرية وعمارات 656 وحي القصور، لأسباب أمنية.
انفجار
في السياق، قال مسؤول أمني ليبي إن سيارة ملغومة انفجرت في ساعة متأخرة أول من أمس، بالقرب من السفارة الإيطالية التي أعيد فتحها في الآونة الأخيرة بالعاصمة الليبية طرابلس. ولم يُعرف من المسؤول عن هذا التفجير. وقال بيان على صفحة على «فيسبوك» يديره الفرع المحلي للهلال الأحمر، إنه تم انتشال جثتين متفحمتين من السيارة ولكن لم تعرف هويتهما.
ولحقت أضرار أيضاً ببعض السيارات التي كانت متوقفة بالقرب من مكان التفجير، ولكن الأضرار التي نجمت عن هذا التفجير كانت محدودة وقد سُمع دوي التفجير من بعد كيلومتر على الأقل. وقال المسؤول الأمني الذي طلب عدم نشر اسمه إنه يبدو أن متفجرات وضعت داخل السيارة. وأفاد شاهد في الموقع، بأنه تم إغلاق الطرق بالقرب من موقع الانفجار وسط انتشار أمني مكثف.
نفي روسي
في الأثناء، نفى رئيس لجنة الدفاع والأمن بمجلس الاتحاد الروسي فيكتور اوزيروف، إجراء مباحثات مع ليبيا بشأن إنشاء قواعد عسكرية روسية على أراضيها.
ونقل موقع «روسيا اليوم» عن اوزيروف القول: «لا وجود لمثل هذه المفاوضات»، مؤكداً في الوقت ذاته أن القاعدة العسكرية الروسية في طرطوس بسوريا يمكن أن تكون نموذجاً للتعاون البحري العسكري بين الدول بشكل لا يكون موجهاً ضد أي طرف ثالث بل لمصلحة الجانبين.
وقال: «يمكن للبحرية الروسية أن تلعب دور الحافظ للسلام في منطقة البحر الأبيض المتوسط، ويمكن للقواعد البحرية أن تستخدم لتقديم المساعدة في مجال مكافحة القرصنة وحماية حدود الدول».
