أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب رؤيتها في العراق عبر سفيرها في بغداد دوغلاس سيليمان الذي لم يشمله تغيير السفراء المعينين من قبل الرئيس السابق باراك أوباما، حيث أكد أن الولايات المتحدة ستقدم ملايين الدولارات للحكومة العراقية لدعم المصالحة وتوفير الخدمات للمدن المحررة من داعش.
وأعلن السفير الأميركي في العراق دوغلاس سيليمان، أن بلاده ستوفر مئات الملايين من الدولارات ضمن الموازنة الأميركية لعام 2017 لدعم المصالحة وتوفير الخدمات للمدن المحررة لإعادة النازحين، معتبراً المصالحة أساساً لدعم العملية السياسية في العراق.
هزيمة داعش
وقال سيليمان في مؤتمر صحافي إن «الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب٬ لديه الرغبة باستمرار الولايات المتحدة بالتعاون مع الحكومة العراقية لتقديم الدعم في الحرب على داعش وهزيمته»، مؤكداً أنه «ستكون هناك فرق إنسانية إضافية في سهل نينوى وسيكون لنا جهود بالساحل الأيسر لمساعدة المواطنين».
وأوضح أن «الحكومة الأميركية تعمل على إعادة الخدمات الأساسية في المناطق المحررة من الموصل بالتعاون مع الأمم المتحدة». وأضاف، أن «إدارة ترامب ستستمر في الاتفاقية الاستراتيجية مع العراق لتكون أكثر فعالية في المجال السياسي والثقافي والتعليمي والتجارة والاتصالات».
وتابع السفير، أن «السفراء الذين طلب منهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب٬ الاستقالة هم السفراء الذين تم تعيينهم تعييناً سياسياً»٬ كاشفاً «سوف استمر سفيراً للولايات المتحدة في العراق».
ولم تصدر ردود أفعال من الأطراف السنية والكردية على تصريحات السفير الأميركي التي خص فيها بغداد بالدعم بدون الإشارة إلى القوى الفاعلة الأخرى التي تقاتل تنظيم داعش. ويرى مراقبون أنه لا يمكن البناء على هذا التصريح فقط لكشف الجوانب الكاملة لرؤية إدارة ترامب تجاه العراق، لأن دعم الإدارة للمصالحة باب واسع قابل لدخول كافة أطراف العملية السياسية بالتوافق مع بغداد.
