نفذت قوات التحالف 90 ضربة جوية على زوارق ومراكب وثلاث سفن مقاتلة لتنظيم داعش أثناء هروبها من نهر دجلة، ما أدى إلى مقتل عشرات المسلحين في وقت تباطأ تقدم القوات العراقية في الجهة الشمالية من المدينة جراء وجود مقاومة من عناصر التنظيم ،وتكبدت عديد القتلى والجرحى، مع سعيها لاستكمال السيطرة على القسم الشرقي من المدينة.

وذكر بيان للتحالف أن هذه الزوارق كانت تقوم بنقل المسلحين من الشرق إلى غربي الموصل هرباً من قوات الأمن العراقية. وقد تم قصفها ما أدى إلى مقتل عشرات المسلحين الفارين عبر نهر دجلة.

جسور

وأمنت قوات الأمن العراقية، خلال الأسبوع الماضي،الجسور الخمسة الرابطة بين ضفتي نهر دجلة .

وقال الناطق باسم قوة المهام المشتركة العقيد جون دوريان «اعتقدنا أنها كانت محاولة صعبة، القضاء على مقاتلي وقادة تنظيم داعش».

مقاومة شرسة

في المقابل، تواجه القوات العراقية مقاومة من تنظيم داعش في الأطراف الشمالية الشرقية لمدينة الموصل، وقال مصدر عسكري عراقي إنّ القوات العراقية سيطرت على أكثر من 50 في المئة من حيّ العربي شرقي الموصل، وما زال تقدّمها مستمراً، لكنها تواجه مقاومة من تنظيم داعش.

وعزا المصدر نفسه السبب في ذلك إلى الانتشار الكثيف لقناصة من التنظيم على أسطح المباني، واستخدامه سيارات مفخخة. فيما أكد قادة عراقيون إنه لم يتبق سوى حيي الرشيدية وبيسان ومنطقة الغابات من الأحياء الشرقية.

وبينما أعلن رئيس جهاز مكافحة الإرهاب الفريق أول طالب شغاتي استعادة كل الأحياء الواقعة شرقي نهر دجلة، أكد قائد عملية «قادمون يا نينوى»أنه لا تزال هناك مناطق بيد التنظيم.

أكبر قنصلية أميركية

أعلنت حكومة إقليم كردستان، عزم الولايات المتحدة المباشرة قريباً ببناء مجمع قنصلي جديد في أربيل يكون الأكبر من نوعه بالشرق الأوسط، والثاني الأكبر حجماً بعد سفارة واشنطن في بغداد، مبينة أنه سيقام على مساحة 200 ألف متر مربع، بتكلفة إجمالية تقارب الـ600 مليون دولار.

وقال رئيس دائرة العلاقات الخارجية في حكومة الإقليم فلاح مصطفى، إن «الدائرة وقعت اتفاقاً مع الجانب الأميركي على مشروع بناء القنصلية العامة الجديدة في أربيل عندما كان ماثياس متمان يشغل منصب القنصل»