نجا لبنان من كارثة كبيرة بحسب وصف وسائل إعلام محلية في أعقاب الكشف عن خلية إرهابية كانت تخطط لعمليات في مناطق عدة، وفيما تم التحفظ على إعلان تفاصيل العملية وضعت الأجهزة الأمنية في حالة تحسب كامل.. بالتزامن رعى رئيس الحكومة سعد الحريري حفل إطلاق «خطّة لبنان للاستجابة للأزمة» على مدى السنوات الثلاث المقبلة، بشكل يرمي إلى حثّ العالم على مساعدة الدولة اللبنانية على تصدّيها لتحديات النزوح وأعبائه، مع التحذير من مغبة استمرار التلكؤ الدولي في الاستجابة للاحتياجات اللبنانية، باعتباره سيرتّب «عواقب يشعر بها العالم بأسره»، كما نبّه رئيس الحكومة إلى أن بلاده تحتاج إلى 10 مليارات دولار لمواجهة الأزمة.

في الأثناء كشفت مصادر أمنية أن جهاز الأمن العام نفذ عملية نوعية كشف خلالها خلية إرهابية كانت تخطط لعمليات أمنية في مناطق لبنانية عدة وأوضحت المصادر أنه سيتم الإعلان عن تفاصيل تلك العملية في غضون أيام قليلة.

من ناحيته أكد المدير العام لجهاز الأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم، رفع مستوى الحذر الأمني؛ تحسباً لأي هجمات قد يقوم بها تنظيم داعش ومجموعات أخرى في لبنان. وقال إبراهيم،: «نضع في سلّم احتمالاتنا أن يبحث «داعش» عن ثغرة ينفذ منها إلى الداخل اللبناني».

وأضاف: «عيوننا ساهرة، وجهوزيّتنا مستنفرة ومتأهّبة في أقصى طاقتها.. وعلى وجه التحديد في مخيمات النزوح السوري»، مشيراً إلى أن تحقيقات مع موقوفين كشفت عن «استعداد عناصر للاستجابة للمجموعات الإرهابية وتنفيذ عمليات انتحارية».

وفي سياق آخر دعا رئيس مجلس الوزراء اللبناني سعد الحريري المجتمع الدولي لمساعدة بلاده على تحمل عبء أزمة النزوح السوري لمواجهة أقسى الأزمات التي يشهدها. وقال الحريري خلال إطلاقه «خطة لبنان للاستجابة للازمة» 2020-2017، «لقد أثبتت أزمة النزوح السوري أنها أزمة معقدة ومدمرة. فالضغط على اقتصادنا الحقيقي نتيجة الصراع في سوريا كان هائلاً وغير مسبوق».

وكشف الحريري أن لبنان شهد «انخفاضاً حاداً في النمو الاقتصادي من معدل 8 بالمئة في السنوات التي سبقت الأزمة إلى معدل 1 بالمئة خلال سنوات الأزمة».

وأعلن أن لبنان يحتاج في السنوات الثلاث القادمة إلى استثمارات جديدة لا تقل عن 8 إلى 10 مليارات دولار في البنية التحتية لرفع مستوى البنية التحتية القائمة، والاستثمار في مشاريع جديدة، والتعويض عن التدهور الذي حدث بسبب وجود 1.5 مليون نازح سوري على أراضينا.