اختتمت أمس فعاليات التمرين البحري السعودي السوداني (الفلك 2)، بمقر قيادة الأسطول الغربي في جدة، حيث أفادت مصادر لـ «البيان»، أن التمرين رسالة طمأنة للإقليم، بأن البحر الأحمر سيظل ممراً آمناً للتجارة الدولية من عمليات القرصنة والتهريب.

وأفاد قائد الأسطول الغربي السعودي، قائد التمرين، اللواء الركن بحري سعيد بن محمد الزهراني، في كلمة خلال اختتام التمرين، بأن هناك العديد من الأهداف المهمة لإقامة مثل هذا التمرين، رُسمت من قبل قيادة القوات البحرية الملكية السعودية، والقوات البحرية السودانية، وتحاكي أرض الواقع، من خلال العمليات التي نفذت في جميع مراحله في مناطق عمليات مشابهة لمسرح العمليات الحقيقي.

وقالت مصادر عسكرية سودانية لـ «البيان»، إن التمرين يمثل رسالة طمأنة للإقليم، بأن البحر الأحمر سيظل ممراً آمناً للتجارة الدولية من عمليات القرصنة والتهريب، ومحروساً بقوات بحرية ضاربة من البلدين، كما أن التمرين الذي يعد الثاني من نوعه، حقق أهدافه في تأمين المناطق الساحلية للبلدين، وجعلها سواحل آمنة ومستقرة، فضلاً عن توثيق التعاون بين البحريتين، والتقارب وتوحيد اللغة العسكرية، تيسيراً لتنفيذ المهام مستقبلاً.

وكانت القوات ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﻧﻈﻴﺮﺗﻬﺎ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ، أجرت ﻓﻲ 16 ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ 2013 ﺃﻭﻝ ﺗﻤﺮﻳﻦ ﻣﺸﺘﺮﻙ، ﺗﺤﺖ ﺍﺳﻢ «ﻓﻠﻚ 1»، ﻓﻲ ﻣﻴﻨﺎﺀ ﺑﻮﺭﺗﺴﻮﺩﺍﻥ السوداني، المطل على ميناء جدة السعودي، في ﺇﻃﺎﺭ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ ﻟﺘﺄﻣﻴﻦ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﻭﺣﺪﻭﺩ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ، فيما ﺟﺮﺕ ﻣﺒﺎﺣﺜﺎﺕ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺃﻣﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ، ﻟﺘﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻭﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ. ﻭﻣﻨﺬ ﻣﺎﺭﺱ 2015، ﻳﺸﺎﺭﻙ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﻮﺩه ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﻭﻧﺸﺮ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻧﺤﻮ ﺃﻟﻒ ﻣﻦ ﺟﻨﻮﺩﻩ، ﻣﻊ ﺇﻋﻼﻥ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﻩ ﻟﻨﺸﺮ ﻛﺘﻴﺒﺔ ﻗﻮﺍﻣﻬﺎ ﺳﺘﺔ ﺁﻻﻑ ﺟﻨﺪﻱ، ﺇﻥ ﺩﻋﺖ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ.