ارتكب تنظيم داعش الإرهابي، مجزرة إعدامات في مدينة تدمر السورية، طالت موظفين وعناصر من المعارضة السورية في منطقة قتال بينه وبين النظام السوري، في وقت عزز الأردن قواته على الحدود مع سوريا تحسباً لفرار إرهابيي داعش باتجاه الحدود الأردنية.

وأعدم تنظيم داعش 12 شخصاً في مدينة تدمر الأثرية وسط سوريا، أغلبهم موظفون وعناصر من الجيش السوري الحر. وقالت مصادر، إن تنظيم داعش أعدم 12 شخصاً في مدينة تدمر، حيث أعدم أربعة في المسرح الروماني، وأربعة في المتحف وأربعة في القاعدة الروسية في مضمار الخيل جنوب شرقي المدينة الأثرية.

من جهة أخرى، قال قائد قوات حرس الحدود الأردنية، العميد سامي الكفاوين، إن قواته عززت من وجودها على الحدود الشمالية والشمالية الشرقية، تحسباً لفرار مسلحي تنظيم داعش الإرهابي من معاقلهم.

وأضاف الكفاوين في مؤتمر صحافي، أنه يتوقع أن يشق بعض مسلحي داعش طريقهم إلى الحدود الأردنية، مع اشتداد الضربات ضد عناصر التنظيم في سوريا والعراق.

وأشار إلى وجود «فارق كبير» في مستوى التهديد على مدار السنوات الثلاث الماضية، موضحاً أنه جرى تخصيص نحو نصف الأفراد والموارد العسكرية الأردنية للحدود مع العراق وسوريا.

في الأثناء، حاصرت قوات النظام السوري، إثر معارك مستمرة منذ حوالى شهر منطقة وادي بردى قرب دمشق، والتي تعد خزان المياه المغذي للعاصمة، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.