شهد الداخل الفلسطيني أمس إضراباً شاملاً وحداداً عاماً في أعقاب جريمتي القتل والهدم اللتين نفذتهما السلطات الإسرائيلية في قرية أم الحيران في النقب، في وقت تنوي مجموعة ضغط إسرائيلية تقديم مشروع قانون لضم مستوطنة «معاليه أدوميم» شرقي القدس، إلى إسرائيل بعد تسلم الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب مهام منصبه.
وتقرر أن تخصص المدارس حصتين لشرح قضية الهدم وتنظيم اعتصامات طلابية، كما تقرر أن يشمل الإضراب السلطات المحلية العربية إضافة إلى رفع الأعلام السوداء حدادا على روح الشهيد يعقوب أبو القيعان الذي استشهد برصاص الشرطة الإسرائيلية.
وتنوي مجموعة ضغط إسرائيلية تقديم مشروع قانون الأحد المقبل لضم مستوطنة «معاليه أدوميم» شرقي القدس حسب ما ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية.
وتعدّ «معاليه أدوميم» من كبريات المستوطنات الإسرائيلية المقامة على أراضي الضفة الغربية، ويرى الفلسطينيون أن ضمها لإسرائيل إنهاء لحل الدولتين.
ونقلت هآرتس عن مجموعة «أرض إسرائيل» أن تغير السلطة في الولايات المتحدة يشير إلى تغيير جوهري في تعامل الولايات المتحدة مع السيطرة الإسرائيلية على المناطق (الأراضي الفلسطينية).