تسلمت تونس أمس دفعة من الزوارق الحربية عالية التطور، في شكل هبة أميركية لتعزيز جهودها في مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية في البحر المتوسط. وتم استلام الزورقين في القاعدة العسكرية ببنزرت شمال البلاد بعد أن كانت تسلمت اثنين العام الماضي، ويتوقع إضافة زورقين العام المقبل.

وصرح وزير الدفاع التونسي فحرات الحرشاني للصحفيين «الزوارق ذات تقنيات عالية جدا، وستساعدنا في محاربتنا للإرهاب والتهريب والهجرة غير الشرعية». وأضاف «نعمل على تعزيز إمكانياتنا عبر منظومة متكاملة من خلال وضع أنظمة رادار لمراقبة كامل الشريط الحدودي من الشمال إلى الجنوب على امتداد 1300 كيلومتر».

من جهته أوضح السفير الأميركي دانيال روبرستين لدى تسليم الهبة «هذه الزوارق هي جزء من برنامج أوسع يتمثل في اقتناء عدد كبير 26 من الزوارق، وهذا سيعزز من القدرة العملياتية لأصدقائنا في البحرية التونسية».

 وتابع السفير «لديهم مهمات كثيرة لمحاربة الإرهاب وإدارة تدفق المهاجرين والحفاظ على الموارد السمكية وغيرها من المهمات. نحن نفتخر بشراكتنا الواثقة مع حلفائنا في هذا المجال كما هي الحال في المجالات الأمنية والعسكرية».

وأفاد السفير الأميركي بأنه يتوقع وصول الدفعة الأولى من طائرات البلاك هوك العمودية في النصف الأول من العام الجاري، ضمن صفقة أبرمت بين البلدين منذ 2014، وتشمل 12 طائرة لتعزيز قدرات الجيش التونسي في تعقب الجماعات الإرهابية في المناطق الوعرة.

وتبلغ قيمة المساعدات الأمنية الأميركية لتونس منذ 2011 ما يقارب 225مليون دولار، ويشمل ذلك التجهيزات والتدريب.