نفت شركة آبل ما نشرته جريدة "لو باريسيان" الفرنسية عن فرضية أن يكون هاتف "آيفون" أو جهاز "آيباد" قد انفجر أو احترق على متن طائرة "مصر للطيران" التي سقطت في البحر الأبيض المتوسط، وهي في طريقها من باريس إلى القاهرة العام الماضي.
وأوضحت شركة آبل في بيان صحفي أنه "لم يتم التواصل معنا من قبل GTA (مديرية درك النقل الجوي الفرنسية) أو أي جهة مختصة بالتحقيق في هذه الحادثة، ولم يتم اطلاعنا على أي من التقارير الصادرة عن التحقيقات ولكن المؤكد أنه لا يوجد أي دليل قاطع يشير إلى علاقة أجهزة Apple بالحادث، ونحن على استعداد لتقديم العون للمحققين في حال احتاجوا الى أي استفسار من قبلنا، وأضاف البيان "نحرص دائماً علـى فحص جميع أجهزتنا للتأكد بأنها مطابقة وتفوق معايير السلامة العالمية".
واستعان البيان الصحفي برأي الطيار السابق ومحرر شؤون العمليات والسلامة في مجلة "الطيران الدولي"، ديفيد ليرماونت، الذي قال: "إن النظرية التي تدّعي تسبب أجهزة الاتصال المتنقلة للانفجار هي نظرية مضللة وتصرف الانتباه عن حقيقة المسألة، وقال: "أولا فإن الطيارين لا يتركون الأشياء على لوحة القيادة لفترات مطولة لأنهم يعلمون تمامًا أنها ستقع على أحضانهم أو على الأرض عند الإقلاع، أو قد تتطاير عند المرور في المطبات الهوائية وترتطم بأجهزة التحكم بالطائرة."
وأضاف: "كما أن اندلاع النيران في هاتف موضوع تحت الزجاج الأمامي هو أمر مذهل إلى حد ما خلال التحليق، ويستدعي إبلاغ برج المراقبة على الأرض، إلا أن أحداً لم يفعل ذلك، ولكن النقطة الأهم هي أنه على الرغم من وجود إنذار حول أنظمة تدفئة النوافذ، فهنالك أنظمة إنذار للدخان في دورة المياه وفي دولاب إلكترونيات الطيران الموجود تحت أرضية المقصورة، فكيف سيصل الحريق إلى هناك دون إطلاق إنذار؟ إن الأمر غير منطقي."
واستطرد ليرماونت قائلاً: "أنا أظن أن الكمبيوتر الصغير في دولاب إلكترونيات الطيران تعطّل بسبب الحريق، وأطلق إنذارًا زائفًا كان في الحقيقة إشارة من الصندوق إلى أن هنالك خطأً ما، لعله كان بسبب دائرة كهربائية قصيرة أو انفجار ما."
