قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس النواب عبدالله بن حويل لـ«البيان» إن ما يجري بقرى البحرين من أعمال شغب تستهدف رجال الشرطة وقوافلهم ونقاطهم الأمنية وما يواكبها من إعلام مساند لتوثيق ردود فعل رجال الشرطة وتصويرها للعالم الخارجي على أنها تعديات بحق المواطنين، يعكس حجم التدخلات الإيرانية.
وأكد بن حويل بأن تحديات المرحلة تلزم الدولة استخدام كافة حقوقها المشروعة في الدفاع عّن ارضها واستقرارها وسلامة مواطنيها، وواقع التجربة مع المليشيات التخريبية الموالية لإيران يؤكد أن الضرب على هؤلاء بيد من حديد هو الوسيلة المثلى لردعهم، وحفظ الأمن والسلم الأهلي قبالة إرهابهم.
أعمال شغب
وشهدت عدد من قرى ومناطق البحرين في اليومين اللذين سبقا تنفيذ أحكام الإعدام بالقتلة أعمال عنف وشغب من جهات مدفوعة خارجياً.
وطغت عمليات التخريب من حرق الإطارات وحاويات النفاية وإغلاق الطرق، وكذلك مهاجمة نقاط الشرطة بالحجارة قرى السنابس وستره والدراز والغريفة وغيرها.
وأسفرت هذه الأعمال عن إصابة رجل أمن بقرية بني جمره أمس الأول بطلق ناري من أصل خمس طلقات وجهت ضد دورية أمنية ثابتة. وعادة ما تستخدم العناصر التخريبية والإرهابية الموالية لحزب الله اللبناني ومليشيات الحرس الثوري وسائل العنف المتاحة ضد رجال الشرطة المسالمين، ويصل الأمر ببعض الحالات إلى ترهيب أصحاب المحلات التجارية لإغلاق محالهم.
