أحرز الجيش العراقي اختراقاً كبيراً في معركته مع تنظيم داعش في الموصل، إذ اقترب من القصور الرئاسية بعد تحريره حي الكفاءات الثانية، وفيما تمّ تمشيط حرم جامعة الموصل بعد تحرير المنطقة بالكامل، دفع اليأس والهزائم المتوالية الإرهابيين إلى إحراق منازل المدنيين.
أكّد قائد عمليات «قادمون يا نينوى» الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله أمس، أنّ القوات العراقية في المحور الشمالي من الجانب الأيسر حرّرت حي الكفاءات الثانية، مضيفاً:
«قطعات المحور الشمالي تحرّر حي الكفاءات الثانية وترفع العلم العراقي فوق مبانيه، بعد تكبيد العدو خسائر في الأرواح والمعدات وتديم التماس مع القصور الرئاسية». وقال الناطق باسم جهاز مكافحة الإرهاب صباح النعمان، إنّ قواته مشّطت حرم جامعة الموصل، بحثاً عن أي عناصر تنتمي للتنظيم.
انتقام دواع
وردّاً على هزائمه، أقدم تنظيم داعش على إحراق عدد من المنازل وتشريد ساكنيها في ساحل الموصل الأيمن، بدعوى امتناعهم عن دفع تبرّعات.
إحراق عائلة
وأعلن نائب في البرلمان العراقي أنّ تنظيم داعش أقدم على تنفيذ جريمة، بإعدام عائلة فارة من التنظيم مكونة من 5 أفراد بينهم طفل رضيع حرقاً، بعد سكب مادة البنزين عليهم في إحدى مناطق كركوك.
