أكد مصدر عسكري سوري سيطرة القوات الحكومية على مساحات جديدة في محيط قرية عين الفيجة خلال تجدد العملية العسكرية في وادي بردى شمال غرب دمشق، حيث تجددت الاشتباكات بعد إقدام مسلّحين على اغتيال رئيس لجنة التفاوض في المنطقة اللواء المتقاعد أحمد الغضبان، ما نتج عنه سحب الحكومة السورية ورشات الصيانة التي دخلت إلى المنطقة لإعادة تأهيل نبع عين الفيجة، فيما أوقفت قوات النظام هجومها لاستعادة مدينة تدمر، في وقت حقق تنظيم داعش تقدّماً على جبهة دير الزور.
وقال المصدر إن قوات الحرس الجمهوري سيطرت على مرتفع رأس الصيرة الاستراتيجي المشرف على بلدتي عين الفيجة ودير مقرن بعد اشتباكات عنيفة مع الفصائل المسلحة.
وأضاف المصدر أن القصف الصاروخي والمدفعي على بلدة عين الفيجة تركز على معاقل المسلحين وألحق بهم خسائر كبيرة بالآليات، مؤكداً أن القصف تمهيدي ويسبق التحضير لعملية برية للسيطرة على قرية عين الفيجة بعد أن انقلب المسلحون على الاتفاق مع الحكومة السورية.
نقاط تمركز
وذكر المصدر أن القوات الحكومية تمكنت من تثبيت نقاط تمركز في قرية عين الخضرا، الأمر الذي يسهل مهمة القوات المشاركة في العملية البرية المزمعة على قرية عين الفيجة.
وقتل سبعة مدنيين على الأقل الأحد بقصف مدفعي لقوات النظام السوري على منطقة وادي بردى شمال غرب دمشق، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «قتل سبعة مدنيين على الأقل في قصف مدفعي لقوات النظام على قرية دير قانون في وادي بردى، في حصيلة هي الأعلى خلال يوم واحد في المنطقة منذ بدء الهدنة» في 30 ديسمبر. وتسبب القصف وفق المرصد بإصابة أكثر من 20 آخرين بجروح بعضها خطرة، متوقعا ارتفاع حصيلة القتلى.
هجوم تدمر
وفي منطقة تدمر توقفت العملية العسكرية الواسعة التي بدأتها القوات الحكومية والمسلّحون الموالون لها أمس لاستعادة آبار النفط والغاز ومدينة تدمر، بحسب ما أفاد مصدر ميداني في القوات الحكومية السورية. وذكر المصدر أن العملية توقفت بسبب الظروف المناخية القاسية وتشكل الضباب. وعلى جبهة دير الزور حقق «داعش» تقدماً على الأطراف الجنوبية للمدينة الواقعة شرقي سوريا، رغم شن قوات النظام عشرات الغارات على مواقع مقاتلي التنظيم الذين يسعون للسيطرة على كامل المدينة.
