هدّد الناطق باسم قوات سوريا الديمقراطية طلال سلّو بعدم الاعتراف بنتائج مفاوضات أستانة ما لم تتم دعوتهم إليها، معتبراً أن ذلك يعني «استمراراً في سفك الدم السوري».
وقال سلو: «عدم وجودنا في البحث عن حل لهذه الأزمة سيؤدي إلى عدم اعترافنا بأي قرار يصدر عن هذا المؤتمر، فقواتنا حققت انتصارات وكافحت وحررت الكثير من المناطق. ومن الناحية العملية، لا بد أن نكون موجودين في أي مسعى لحل الأزمة السورية».
ولم يُخْفِ سلو الدعمَ اﻷميركي القوي لقوات YPG التي تشكل عماد «سوريا الديمقراطية»، وقال: «من المؤكد أن الدعم الأميركي هو نتيجة الانتصارات التي حققتها قواتنا ضد تنظيم الدولة، فنحن والتحالف الدولي والولايات المتحدة الأميركية شركاء في المعركة، وهذا ما أدى إلى دعمنا سابقاً».