أكدت أسرة الشهيد طارق محمد الشحي عقب تنفيذ حكم القصاص في قتلة الشهيد في مملكة البحرين، أنها استقبلت القصاص العادل بارتياح، مؤكدة ثقتها الغالية في حكومتنا الرشيدة التي أوفت بوعدها، ولم تذهب دماء الشهيد هدراً.
وقالت حصة القاضي والدة الشهيد طارق: «وعدنا صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأوفى بوعده، ولم تذهب دماء ولدي هدراً، واليوم تحقق القصاص العادل، ورغم الحزن والألم على فراق فلذة كبدي، فإن هذا الحكم العادل أراح قلوبنا».
وأكدت أن حقوق أبناء الإمارات والدماء الذكية لشهدائها، ومن بينهم طارق، رحمهم الله، لن تضيع، مؤكدة أن الجميع يقف صفاً واحداً خلف قيادتنا الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
قيم متوارثة
وأكدت أم محمد زوجة الشهيد طارق الشحي، أن كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان «عودنا أهلنا أن ثارنا ما يبات ولا ننساه، واستشهاد عدد من أبنائنا يزيدنا إصراراً وعزيمة وقوة»، تعد نموذجاً لإصرار قيادتنا الرشيدة والشعب الإماراتي على صون مكانة دولة الإمارات، وأخذ حقوق الشهداء الأبرار الذين ضحوا بحياتهم لرفع راية دولتنا شامخة، مشيرة إلى أن الجميع تحت رهن إشارة قيادتنا فداءً للوطن لحماية أرضه، وصون أمنه واستقراره سيراً على القيم التي توارثناها أباً عن جد.
وأشارت إلى أن العدالة قالت كلمتها، بمتابعة القيادة الرشيدة التي تحرص على سلامة وأمن الشعب، وتوجهت بالشكر لوزارة الخارجية والتعاون الدولي وأجهزة الدولة وسفارة الدولة في مملكة البحرين الشقيقة والقضاء البحريني التي أعادت لهم حقهم.
رعاية ومساندة
وأكد خالد، الشقيق الأكبر للشهيد طارق الشحي، أن القيادة الرشيدة أحاطتنا بالرعاية والمساندة والوقوف بجانبنا، للتخفيف من ألم مصابنا عند استشهاد طارق، مشيراً إلى أنه وجميع أفراد الأسرة لن ينسوا وقفة أبناء الوطن بجانب الأسرة حتى تحقيق القصاص العادل بقتلة الشهيد.
وأضاف: «الدولة وأجهزتها المعنية، أدت دورها على أكمل وجه تجاه قضية طارق، الذي استشهد على أرض البحرين الشقيقة»، مشيراً إلى أنه «منذ اليوم الأول تعاملت قيادتنا الرشيدة مع قضية طارق على أنها قضية وطن حتى تم رد الحق والقصاص العادل».