كلف المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية وحدات من الجيش الليبي بالتصدي «لمجموعة مسلحة محسوبة» على خليفة الغويل رئيس حكومة الإنقاذ المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته، حيث اقتحمت هذه المجموعة عدداً من مقار الوزارات في العاصمة طرابلس.

اجتماع

وأعلنت إدارة التواصل بحكومة الوفاق على صفحتها الرسمية في موقع «فيسبوك»، أن رئيس المجلس الرئاسي المكلف أحمد امعيتيق عقد مساء أول من أمس اجتماعا ضم فتحي المجبري نائب رئيس المجلس، ووزير الدفاع العقيد المهدي البرغثي، ورئيس الحرس الرئاسي العميد نجمي الناكوع، وممثلين عن رئاسة أركان القوات البرية، ومنطقة طرابلس العسكرية، وغرفة عمليات تأمين طرابلس.

وأضافت أن المجتمعين اتفقوا على تكليف وحدات من الجيش الليبي لضبط الأمن والتصدي لأي محاولة للسيطرة على مقرات الحكومة. وكانت مجموعة مسلحة محسوبة على رئيس الوزراء السابق لحكومة الإنقاذ خليفة الغويل، اقتحمت ظهر أول من أمس عدداً من المقرات الحكومية بطريقة غير شرعية وتحت تهديد السلاح.

ضعف سلطة

ورغم أن الغويل فقد كافة المؤسسات التي كان يسيطر عليها في طرابلس لمصلحة حكومة الوفاق، فإنه يواصل إصدار بيانات تحمل ختم «حكومة الإنقاذ الوطني» المعلنة من جانب واحد.

بيد أن سلطته ضعفت كثيرا مع فقدانه دعم أبرز الفصائل المسلحة التي تسيطر على طرابلس.

وحكومة الوفاق الوطني التي شكلت يوم 30 مارس 2016، كانت تستهدف استعادة السلطة المركزية والاستقرار في ليبيا التي تعاني من الفوضى، لكنها تواجه سلطة موازية في شرق البلاد ترفض الاعتراف بسلطتها.