أعلنت فصائل المعارضة السورية شروطاً للمشاركة في مفاوضات أستانة، وأهمها نشر مراقبين لوقف النار وشموليته. وفيما اعلن دبلوماسيون ان المفاوضات ستنطلق في الثالث والعشرين من الشهر الجاري ظهر تضارب روسي تركي حيال مشارمة الولايات المتحدة الأميركية في المباحثات.

و أعلن وزير الخارجية التركي، مولود تشاوش أوغلو، أن أنقرة وموسكو اتفقتا على ضرورة مشاركة الولايات المتحدة في المفاوضات التي تستضيفها عاصمة كازاخستان بشأن المستقبل السياسي لسوريا غير ان ناطق باسم الكرملين أكد ان بلاده لم تدرس ذلك.. ونقلت وسائل إعلام عن مصادر مطلعة في موسكو نية الخارجية الروسية دعوة شخصيات معارضة مقربة منها لاجتماع نهاية الشهر الجاري. بدورها، أكدت الأمم المتحدة دعمها للمفاوضات، واعتبرتها منطلقاً لمباحثات جنيف.