أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أن بلاده لن تألو جهداً من أجل توفير البيئة الملائمة للحوار بين الأشقاء الليبيين، ومساعدتهم على تحديد ومعالجة القضايا الجوهرية، حتى تتمكن المؤسسات الليبية الوطنية، خاصة المنتخبة منها، من الاضطلاع بمسؤولياتها، وفقاً للاتفاق السياسي، في وقت جدد البرلمان العربي، دعمه وتأييده لمجهودات دول جوار ليبيا.
وأكد الرئيس المصري لدى لقائه رئيس المجلس الرئاسي الليبي، فايز السراج، موقف بلاده الثابت من دعم وحدة واستقرار ليبيا، مشيراً إلى سعي مصر لدعم الوفاق بين مختلف مكونات الشعب الليبي، وإيجاد حل ليبي خالص يرسخ دعائم المؤسسات الوطنية الليبية، وبدون أي تدخل خارجي.
فيما عبر رئيس المجلس الرئاسي الليبي، عن تقديره لدور مصر الإيجابي والبناء في تسوية الأزمة التي تمر بها بلاده، مؤكداً خصوصية العلاقات بين البلدين الشقيقين، وتثمين ليبيا للجهود المصرية الرامية إلى تحقيق الأمن في ليبيا ووحدة أراضيها، وحرصها على مصالح الشعب الليبي، في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها.
إلى ذلك، جدد مكتب البرلمان العربي، دعمه للجهود والوساطات التي تقوم بها مصر والجزائر وتونس، من أجل الدفع بمسار الحوار الليبي - الليبي قدماً إلى الأمام لتسوية الأزمة الليبية، بما يضمن الحفاظ على الدولة الليبية ووحدتها وسلامة أراضيها. وأكد مكتب البرلمان العربي، في بيان صحافي اليوم الخميس، على محورية الدور العربي، في إطار آلية دول الجوار الليبي لحل الأزمة الليبية.
وكان السراج التقى أمس الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، وأطلعه على آخر التطورات في ملف المصالحة الليبية.
