اقتحمت القوات العراقية آخر معاقل «داعش» في شرق مدينة الموصل وباتت عناصره محاصرة في مساحة ضيقة لاتتعدى كيلومترات محدودة في وقت، طفت عشرات الجثث لمقاتليه فوق نهر دجلة، على وقع انكسار كبير وفرار المئات من الإرهابيين إلى الساحل الأيمن من المدينة.

تطويق

وأعلن جهاز مكافحة الإرهاب أن القوات المشتركة طوقت جامعة الموصل التي يستخدمها «داعش» مقراً لقيادته وتقع ضمن المجموعة الثقافية في المدينة تمهيداً لاقتحامها، في وقت أحكمت القوات العراقية سيطرتها على أحياء الضباط والمالية، و7 نيسان ومحاصرة عناصره في أحياء الفيصلية والصدرية والنصر، بينما سيطرت القوات شمالا على أحياء الحدباء والصديق والبلديات والمثنى.

ليصبح الساحل بعدها خالياً من معاقل داعش ومخازن أسلحته بعد أن تستكمل الشرطة الاتحادية استعادة حيي يارمجة وسومر جنوباً. وفي وقت سابق أعلن جهاز مكافحة الإرهاب أن القوات العراقية باتت تسيطر على 80 إلى 85% من الجانب الشرقي لمدينة الموصل.

ونقل مراسلون حربيون عن قيادات ميدانية، أن «عناصر داعش لاذت بالفرار من المعـارك الدائـرة نحو النهر، وأن العشرات من جثث عناصره طفت فوق نهر دجلة مع تقدم القوات الأمنية» وبينت المصادر أن «طيران القوة الجوية وجه ضربات صاروخـية أدت إلى حـرق سبعة زوارق ومقتل عـدد من عناصر التنظيم».

من جانبه، كشف قائد عمليات الفرقة الذهبية، في جهاز مكافحة الإرهاب، اللواء الركن سامي العارضي،عن عدد الأحياء المحررة بواسطة قواته بلغت 53 حياً، فيما أشار قائد العمليات الخاصة الثانية اللواء معن السعدي إلى أن التنظيم حاول استعادة حيي الضباط والمالية من خلال هجوم مباغت تم صده.

وأضاف أن القوات باتت مسيطرة بشكل شبه كامل على أحياء الساحل الأيسر وضفة نهر دجلة، بالإضافة إلى مداخل ثلاثة جسور بينما التنظيم يجهز بدفاعاته على الضفة الأخرى من النهر تحسباً لهجوم محتمل للقوات العراقية بعد استكمال المعارك شرق الموصل.

إسقاط

أعلن مصدر عسكري عراقي إسقاط طائرة مسيرة لتنظيم داعش في قضاء الرطبة. وقال المصدر: إن قوة من الجيش العراقي فتحت نيرانها بشكل كثيف باتجاه الطائرة، وهو ما أسفر عن إسقاطها. وأشار إلى أن الطائرة مصنوعة محلياً وبطريقة حرفية دقيقة من خبراء التنظيم الإرهابي.