استمر القصف التركي في إطار عملية «درع الفرات» على مواقع تنظيم داعش في شمالي سوريا، إذ قتل 22 من عناصر التنظيم الإرهابي في غارات لسلاح الجو في ريف حلب الشرقي، فيما أعربت أنقرة عن أملها في قيام الإدارة الأميركية الجديدة بقيادة دونالد ترامب «بإصلاح خطأ» التحالف مع وحدات حماية الشعب الكردية السورية في المعركة ضد «داعش».
وأعلن الجيش التركي أمس مقتل 22 عنصراً من عناصر داعش، في غارات شنتها مقاتلات تابعة لسلاح الجو التركي على أهداف تابعة للتنظيم في مدينة الباب بريف حلب الشرقي، في إطار عملية درع الفرات التي دخلت يومها الـ 143.
ونقلت وكالة «الأناضول» التركية للأنباء، عن بيان صادر عن رئاسة الأركان حول عمليات أول من أمس، أنّ مقاتلات تركية استهدفت 29 ملجأ وثلاثة مقرات قيادية، ومخزناً للأسلحة، و3 عربات مزودة بأسلحة، وعربتين مفخختين، واثنتين عاديتين.
في الأثناء، قال وزير الدفاع التركي فكري إشيق أمس، إن بلاده تأمل أن تقوم الإدارة الأميركية الجديدة بقيادة دونالد ترامب «بإصلاح خطأ» التحالف مع وحدات حماية الشعب الكردية السورية في المعركة ضد تنظيم داعش.
في السياق، انتقد الناطق باسم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، الجيش الأميركي بقوة بعد أن أعاد نشر بيان لتحالف يدعمه في سوريا ويهيمن عليه الأكراد على موقع تويتر وجاء به أن التحالف ليس له صلة بالمسلحين الأكراد الذين يقاتلون الحكومة التركية.
ورد إبراهيم كالين الناطق باسم إردوغان قائلا «هل هذه مزحة أم أنّ القيادة المركزية الأميركية فقدت عقلها؟، هل تعتقدون أن هناك من سيقتنع بذلك؟ يجب أن تتوقف الولايات المتحدة عن محاولة إضفاء شرعية على جماعة إرهابية».