شن طيران النظام السوري أمس غارات على مناطق في محافظتي حلب وإدلب، وتواصلت اشتباكات في غوطة دمشق الشرقية، فيما تتجه مشكلة وادي بردى وأزمة مياه دمشق إلى الحل بعد التوصل لاتفاق يقضي بخروج المسلحين الغرباء إلى إدلب وتسوية أوضاع باقي المسلّحين.

ونفذت طائرات حربية سورية غارات عدة بعد منتصف ليل الثلاثاء أمس على مناطق تحت سيطرة الفصائل المقاتلة في محافظتي حلب وإدلب، بعدما انخفضت وتيرة الغارات منذ بدء الهدنة وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. مشيراً الى أن الغارات استهدفت بلدات ابرزها الأتارب وخان العسل في ريف حلب الغربي، وتفتناز في إدلب.

وادي بردى

وفي منطقة وادي بردى، خزان مياه دمشق، تستمر المعارك العنيفة بين الطرفين تزامنا مع ضربات جوية وقصف مدفعي وصاروخي لقوات النظام التي استقدمت تعزيزات إضافية بحسب المرصد، في وقت لا تزال المياه مقطوعة بفعل المعارك عن معظم أحياء دمشق منذ 22 الشهر الماضي.

ونقل التلفزيون السوري الرسمي في شريط عاجل عن محافظ ريف دمشق علاء إبراهيم أنه «تم الاتفاق مع المسلحين على دخول ورشات الصيانة الى نبع عين الفيجة خلال الساعات القادمة».

وأكد المحافظ التوصل إلى اتفاق مبدئي مع قادة المجموعات المسلحة في وادي بردى لحل مشكلة انقطاع المياه عن العاصمة. وكشف عن عقد اجتماع مع قادة الفصائل المسلّحة بحضور القائد العسكري السوري في وادي بردى انتهى باتفاق مبدئي لخروج المسلحين الغرباء عن وادي بردى باتجاه ريف إدلب وتسوية أوضاع المسلحين من أبناء المنطقة. ولفت إلى أنه بموجب الاتفاق ستدخل القوات الحكومية إلى المنطقة لتطهيرها من الألغام والعبوات الناسفة تمهيداً لدخول فرق الصيانة والإصلاح إلى عين الفيجة لإصلاح الأعطال والأضرار التي لحقت بمضخات المياه والأنابيب نتيجة الأعمال القتالية.

11

أعلن الجيش التركي أمس مقتل ما لا يقل عن 11 عنصراً من تنظيم داعش في غارات شنتها مقاتلات تركية ضد مواقعهم بمدينة الباب بريف حلب الشرقي شمالي سوريا في إطار العمليات التي تقودها أنقرة. وذكرت رئاسة الأركان أن مقاتلات تركية قصفت 12 هدفاً للتنظيم، من بينها ثلاثة ملاجئ، ونقطتا تفتيش، ومخزن، وستة مواضع أسلحة ومراكز دفاعية.