أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أمام وفد من مجلسي النواب والأعيان وجود متغيرات كثيرة إقليمياً ودولياً هذا العام، وأن أمام الأردن عملاً كثيراً على المستويين الداخلي والخارجي. وشدد الملك عبدالله في تصريحات خلال لقائه أمس رئيسي مجلسي الأعيان والنواب وأعضاء المكتب الدائم في المجلسين، أن المنطقة في حالة حرب.

وقال نمر بمرحلة من أصعب المراحل التي تواجه منطقة الشرق الأوسط، وهذه ليست أزمة أردنية فقط بل أزمة إقليمية، مطالباً نفسه والحكومة بحماية الفئات الأقل دخلاً والطبقة الوسطى. وأضاف نحاول جهدنا لزيادة النمو الاقتصادي والحد من بطالة الشباب في ظل الظروف الصعبة، مؤكداً أنه لا بد من أن نكون واقعيين بالنسبة لما يمكن تحقيقه خلال العام الحالي.

وأشار إلى أنه وجه الحكومة بدراسة الإجراءات المقترحة للإصلاح المالي، والنظر في الخيارات البديلة التي تحمي الأقل دخلاً، مضيفاً أن زيادة نمو وتنافسية الاقتصاد الوطني يجب أن تكون الأساس في رفع معدلات الاقتصاد. وأكد أنه يبذل جهوداً في الخارج لتوفير الدعم اللازم للأردن. وأشار إلى أهمية الوقوف يداً واحدة، حكومة وأعياناً ونواباً ووزارات ومؤسسات، للمضي قدماً وتجاوز التحديات.