أزمة «ظواهر سلبية» عاشها مجلس الأمة الكويتي في جلسته أمس، إذ تسبب سجال حدث بين النائبين جمعان الحربش وحمد الهرشاني قبيل التصويت على رسالة مقدمة من عضو لجنة الظواهر السلبية صفاء الهاشم، في رفع جلسة الأمس، بعد أكثر من ساعتين على انعقادها.

الجلسة التي استغرق أغلب وقتها في بند الرسائل الواردة، استحوذت الرسالة الخامسة من الهاشم، والتي تطلب فيها اعتمادها رئيسة للجنة الظواهر السلبية، بعد مغادرة النائب وليد الطبطبائي للاجتماع الذي عقدته اللجنة بحضورها والطبطبائي والنائب خالد الشطي بهدف إفقاد النصاب حتى لا يتم انتخابها رئيسة للجنة نتيجة غياب عضوين مقربين له.

وتعد لجنة الظواهر السلبية محل جدل كبير في الشارع الكويتي، إذ يعتبرها أصحاب التوجه الليبرالي في مجلس الأمة وخارجه بمثابة هيئة للأمر بالمعروف، في وقت يرى الإسلاميون الذين يتمسكون بإنشائها أنها مهمة لتعزيز القيم في المجتمع.

ويواجه النائبان صفاء الهاشم وخالد الشطي انتقادات لاذعة من النواب الإسلاميين بسبب وقوفهما ضد إنشاء اللجنة ثم ترشحهما لعضويتها فرغبتهما في السيطرة على رئاستها.

وتقول الهاشم إنها ترشحت حتى تكون شوكة في حلق الإسلاميين باللجنة ولمنع اللجنة من دراسة الظواهر التي يعتبرونها سلبية مثل عدم ارتداء الحجاب أو ارتداء اللباس القصير.

استجواب

أعلن نائبان بالبرلمان الكويتي عزمهما تقديم استجواب الأسبوع المقبل، إلى وزير الإعلام وزير الشباب سلمان الحمود، بسبب عدم قدرته على رفع الإيقاف الرياضي من قبل الفيفا، الأمر الذي منع الفريق الكويتي لكرة القدم من المشاركة في بطولة آسيا. كما أعلن نائب آخر استجواب وزير الإسكان الاسبوع المقبل، بسبب ما اعتبره تجاوزات في ملف الإسكان.