وصلت القوات الخاصة العراقية إلى الضفة الشرقية لنهر دجلة في مدينة الموصل للمرة الأولى أمس واشتبكت مع مقاتلي تنظيم داعش قرب موقع تاريخي بالمدينة، قتل 22 شخصاً منهم أربعة جنود بتفجيرات انتحارية استهدفت منطقتين في بغداد، ومنطقة في قضاء عانه، وتبنى تنظيم داعش مسؤوليته عن أحدها.

وقال الناطق باسم جهاز مكافحة الإرهاب صباح النعمان إن القوات شقت طريقها إلى جسر فوق النهر تعرض لأضرار أثناء القتال. وهذه هي المرة الأولى التي تصل فيها القوات العراقية إلى النهر منذ بدء الهـــــجوم في أكتوبر لاستعادة الموصل.

ودخلت القوات العراقية حتى الآن الأحياء الشرقية فقط من المــــدينة التي يقسمها النهر. وهي آخر مدينة كبيرة يسيطر عليها التنظيم في العراق. وقال ضابط من جهاز مكافحة الإرهاب العراقي إن القوات الخاصة العراقية اشتبكت مع مقاتلي «داعش» قرب موقع أثري. وقال الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي إن قوات جهاز مكافحة الإرهاب تقدمت هذا الصباح في اتجاهين نحو حي البلديات وحي السكر. وأضاف أن «داعش» حاول أثناء التقدم مواجهة القوات من فوق تل.

وقال الساعدي إن القوات العراقية وطائرات حربية من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة «تعاملت مع» مقاتلي تنظيم داعش الذين صعدوا التل لاستخدامه كموقع لإطلاق النار. وأضــــاف أن عشرات المتشددين قتلوا.

تفجيرات

وقتل 12 شخــــصاً على الأقل بتفجير انتحاري استهدف سوق جميلة لبيع الخضار والفواكه في مدينة الصدر شمال شرق بغداد، وتبنى تنظيم داعش مسؤوليته عنه.

وأوضحت المصادر أن انتحارياً يقود سيارة مفخخة فجر نفــسه عند الباب الخلفي للسوق. وأسفر الاعتداء كذلك عن إصابة أكثر من ثلاثين شخصاً بجروح. وفي وقت لاحق، فجّر انتحاري نفسه داخل أحد الأسواق الشعبية في حي البلديات شرق بغداد ما أســـــفر عن مقتل ستة أشخاص وإصابة 16 آخرين.

وأعلن مصدر عسكري عراقي مقتل أربعة جنود بتفجير انتحاري قرب قضاء عانه (200 كم غرب بغداد)، عندما فجّر انتحاري سيارة مفخخة اقتحم بها تجمعات للجيش العراقي في المحور الشرقي لقضاء عانه.

5


أفاد المدير العام لدائرة الزيارة والحج في محافظة خراسان بشمال شرق إيران أمس بأن خمسة زوار إيرانيين توفوا إثر حريق شب السبت في أحد فنادق مدينة كربلاء العراقية، إلى جانب إصابة اثنين آخرين بحروق شديدة.   طهران – د.ب.أ