استأنفت قوات النظام السوري وحلفاؤها هجومهم على منطقة وادي بردى، وأدت عملية تفجير مفخخة قتلى وجـــــرحى في صفوف قوات النــــظام، فيما ابدى الرئيس السوري بشار الأسد استعداده للتفاوض مع 91 فصيلاً سورياً، مستثنيا تنظيم داعش وجــــبهة النصرة، معترفاً بحصول فظائع «من الطـــرفين» في سوريا.
وشنّت مقاتــــلات حـــربية سورية غارات جوية عدة على وادي بـــــردى في ريف دمشـــق، حيـــــث بدأ الجيــش السوري عملية عسكرية واسعة في المنطقة.
ونفت مصـــادر لوكالة الأنــــباء الألمانية وجود هدنة بين قوات النظــــــام ومسلحي المعارضة، مشيرة إلى أنه «تم الاتفاق علـــى وقف إطلاق النار لمدة 3 ساعات بين الساعة 10 إلى 1 الجمعة والسبت للسماح بدخول الوفد الروسي للتفاوض مع المسلّحين لأجل السماح لفرق الصيانة بإصلاح ما تعرض له نبع عين الفيجة إلا أن المفاوضات لم تسفر عن نتائج إيجابية».
تقدم وسيطرة
وذكر المرصد الســــوري لحقوق الإنسان أن قوات النظام وحزب الله اللبناني والمسلحين الموالين لها، تمكنت من السيطرة على 4 مزارع في الغوطة الشرقية، فيما قتل 8 أشخاص بينهم 5 عناصر أمن، وأصيب 15 آخرين بينهم 10 مدنيين، جراء انفجار سيارة مفخخة استهدف حاجزاً لقوات النظام في ريف دمشق الغربي.
قتلى من «داعش»
وأعلن الجيش التــــركي مــــقتل 32 من تنظـــيم داعش وقـــصف 330 هدفاً للتنـــظيم في إطار العمليات التي تقودها أنــــقرة في شمال سوريا. وقالت القوات المسلحــــة الــــتركية إن عملية السيطرة على مدينة الباب بريف حلب الشمالي مستمرة.
الأسد والتفاوض
في غضون ذلك، قال نائب فرنسي أمس إن الرئيس السوري بشار الأسد أعرب عن «تفاؤله» حيال المحادثات المرتقبة نهاية الشهر الحالي في استانا معلنا استعداده للتفاوض مع نحو مئة فصيل معارض. واستثنى من تلك المحادثات تنظيم داعش وجبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقاً)، لكن «شرط إلقاء أسلحتهم».
واعتبر الأسد أن تركيا «دولة هشة» بسبب سياسة رئيسها رجب طيب أردوغان، متهما إياها بأن لديها «سجناء سياسيين أكثر من كل الدول العربية مجتمعة». وبحـــسب تيـــــيري مارياني، فإن الأسد قال إنه «يعتقد بواقعية» الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب.
وعند سؤاله عن الفظائع التي ارتكبها النظام، اعتبر الأسد أنه لا توجد حرب نظيفة، مقراً بأن هناك «فظائع ارتكبت من كل الأطراف». ونقل مارياني عن الأسد قوله إنه «كان هناك ربما بعض الأخطاء من جانب الحكومة، هذا يؤسفني وأنا أدينه».
