في تطوّر لافت للأحداث شمالي سوريا، هزّ انفجار كبير مدينة أعزاز على حدود تركيا، ما أسفر عن سقوط فوق الأربعين قتيلاً، وأكثر من 60 جريحاً، في الأثناء، تقدّمت قوات سوريا الديمقراطية في معركة الرقّة، لتقترب من منطقة سد الفرات.

وقتل 43 شخصاً وأصيب العشرات أمس في انفجار شاحنة وقود، هزّ وسط مدينة أعزاز السورية شمالي حلب، والخاضعة لسيطرة المعارضة قرب الحدود السورية التركية. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن 43 شخصاً على الأقل، معظمهم من المدنيين، قتلوا في الانفجار، فيما أصيب العشرات بجروح بالغة، الذي وقع أمام المحكمة الشرعية. وذكرت وكالة دوغان التركية، أنّ الانفجار وقع بفعل سيارة ملغومة، زرعها تنظيم داعش قرب مبنى حكومي في المدينة، وسُمع دويه عبر الحدود في كلس التركية، فيما لم تنسب التصريحات إلى مصدر بعينه.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول التركية، عن طبيب في أعزاز قوله، إنّ 60 شخصاً قتلوا، وأصيب أكثر من 50 آخرين، مشيرة إلى أنّ 23 مصاباً نقلوا في سيارات إسعاف إلى مستشفى كلس، ثمّ توفي أحدهم متأثّراً بجراحه.

عملية تركية

في الأثناء، أعلن الجيش التركي مقتل 21 إرهابياً من تنظيم داعش، وتدمير 12 هدفاً للتنظيم في مدينتي الباب وبزاعة وقريتي السفلانية وقبر المقري شمالي حلب خلال 24 ساعة، في إطار عملية «درع الفرات»، وفق ما ذكرت وكالة أنباء الأناضول. وأشار بيان لرئاسة الأركان التركية، إلى تدمير تحصينات ونقاط تفتيش وسيارات ومواقع أسلحة تابعة للتنظيم، كاشفاً عن إسقاطه طائرتي استطلاع دون طيار للتنظيم في منطقتي زرزور وأبو طلطل.

تقدّم في الرقّة

وفي جبهة الرقّة، أحرزت قوات سوريا الديمقراطية تقدماً في المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش، في إطار عمليتها الرامية للدخول إلى معقل الإرهابيين. وأكّد المرصد السوري، أن تلك القوات أصبحت على مسافة قريبة من سد الفرات في الريف الشمالي لمدينة الطبقة غربي الرقة. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن، إن قوات سوريا الديمقراطية تمكنت من التقدم والسيطرة على آخر قرية تفصلها عن السد، إذ لم يعد أمامها إلا أربعة كيلومترات من الأراضي الفارغة.