بدأت فرق الصيانة بالدخول إلى منطقة وادي بردى في ريف دمشق، لبدء عملية إصلاح إمدادات المياه إلى العاصمة، وفق ما أفاد الإعلام الرسمي. وأعلن التلفزيون السوري، أن ورش الصيانة وصلت إلى المنطقة الواقعة على بعد 15 كيلومتراً شمال غرب دمشق، وهي جاهزة للدخول للبدء بعملية الإصلاح. وكشف مصدر مقرّب من النظام إلى أنه تمّ الاتفاق على وقف مؤقت لإطلاق النار يتيح دخول فرق الصيانة، وهي الأنباء التي نفتها المعارضة لاحقاً.

ولا تزال منطقة وادي بردى في ريف دمشق بؤرة توتّر رئيسية بين نظام الأسد وفصائل المعارضة، وحجر عثرة أمام وقف إطلاق النار، بما يضع الهدنة على المحك ويهدّد بانهيارها في أيّة لحظة، إذ قتل تسعة أشخاص بينهم سبعة من قوات النظام أمس خلال اشتباكات قرب دمشق، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. وأكّد المرصد استمرار الاشتباكات في وادي بردى، والتي تعد خزان مياه دمشق، مشيراً إلى أنّ مدنييْن قتلا وأصيب آخرون بجروح جراء استهداف قوات النظام مناطق في قريتي عين الفيجة وبسيمة. وأضاف أن الاشتباكات في المنطقة أسفرت عن مقتل سبعة عناصر من قوات النظام، فضلاً عن إصابة نحو 20 آخرين بعضهم جروحه بالغة.

وتشهد منطقة وادي بردى منذ أواخر ديسمبر الماضي معارك مستمرة بين الطرفين، اندلعت إثر بدء قوات النظام وحلفائها هجوماً للسيطرة على المنطقة التي تمد سكان دمشق بالمياه. وكان ناشطون ذكروا أنّ المعارضة استعادت تلة استراتيجية في قرية كفير الزيت بوادي بردى بعد فترة وجيزة من سيطرة ميليشيا حزب الله عليها، وذلك في معارك أسفرت عن مقتل أكثر من عشرين عنصراً من الميليشيا.