تمكنت القوات العراقية من تحرير ثلثي محافظة نينوى من سيطرة داعش. فيما حققت تقدماً في شرق الموصل في أول حملة ليلية تنفذها بالمدينة حيث تم استعادة حي المثنى.
وقال رئيس الوزراء العراقي القائد العام للقوات المسلحة العراقية حيدر العبادي«معركتنا ضد الإرهاب في شوطها الأخير وقواتنا طهرت ثلثي محافظة نينوى»،وأضاف إن «الجيش العراقي يتمتع اليوم بخبرة قتالية عالية اكتسبها من الحرب ضد الإرهاب، التي خاضها في ظروف معقدة، وهو جيش العراقيين جميعا حيث إن أبناء المحافظات، التي كانت محتلة من عصابات داعش الإرهابية، وأبناء الموصل اليوم يلجأون إلى المناطق الخاضعة للجيش العراقي لشعورهم العالي بالاطمئنان والثقة بقوات الجيش».
تقدم
من جهته أكد ناطق باسم جهاز مكافحة الإرهاب العراقي صباح النعمان إن قوات مكافحة الإرهاب حققت تقدماً أمام مسلحي تنظيم داعش في شرق الموصل في أول حملة ليلية تنفذها بالمدينة.
وقال النعمان قوات مكافحة الإرهاب تقدمت عبر أحد فروع نهر دجلة بعد منتصف الليل بقليل وأخرجت مقاتلي التنظيم من حي المثنى. وأضاف أن القوات استخدمت معدات خاصة ولجأت إلى عنصر المباغتة إذ إن الخصم لم يكن يتوقع عملية في الليل لأن كل الحملات السابقة كانت نهاراً.مشيراً إلى أن طائرات التحالف الأميركي نفذت 19 ضربة جوية دعماً للحملة التي سقط فيها عشرات المتشددين قتلى.
ولا يزال التنظيم المتشدد الذي ينشر قناصة وانتحاريين في سيارات ملغومة ويستخدم مدنيين كدروع بشرية يسيطر على أجزاء الموصل الواقعة غربي نهر دجلة.
هجوم
من جهة أخرى أعلن مصدر أمني بمحافظة صلاح الدين أن عناصر تنظيم داعش سيطروا على قرية شرقي قضاء الدور 160 كيلومترا شمال بغداد وأن انتحارياً فجر نفسه وسط اجتماع عسكري فيها.
وقال المصدر،الذي لم يتم تسميته، إن «تنظيم داعش شن هجوماً كبيراً فجر أمس شرقي الدور وسيطر على قرية أبو دلف ومدرستها ويحتجز مواطنين فيها» مشيراً إلى أن وجود استنفار أمني بعد وصول عناصر تنظيم داعش قرب مقر قيادة عمليات شرقي دجلة في المنطقة.
وأوضح أن عناصر تنظيم داعش سيطروا على مركز شرطة أبو دلف وأحرقوا جميع سيارات الشرطة, وأن انتحارياً دخل إلى اجتماع عسكري وفجر نفسه، ما أسفر عن مقتل ثلاثة وإصابة تسعة بينهم اثنان من الحشد.
وأضاف أنه «تم تدمير أربع مركبات لداعش بقذائف صاروخية أرضية ومقتل أربعة كانوا على متنها».وأشار إلى أن»قوات الأمن بدأت بالتقدم لاستعادة المناطق التي سيطر عليها التنظيم بعد وصول تعزيزات واستنفار أمني على مستوى عال في الدور المجاورة وسامراء وناحية العلم«
تبادل رفات
سلم العراق، أمس، إيران رفات 98 من جنودها الذين قتلوا في الحرب بين البلدين، التي اندلعت في ثمانينيات القرن الماضي، فيما تسلمت بغداد من الجانب الإيراني رفات 12 من جنودها.
ويتم تبادل رفات قتلى الحرب بين العراق وإيران في مراسم رسمية، بينما كشف مصدر مسؤول عن أن هناك لجنة مشتركة تعمل بصورة متواصلة للكشف عن رفات القتلى.
