هدد مسؤول النظام السوري بخوض «معركة مفتوحة» ضد مقاتلي المعارضة في محافظة إدلب التي يغادر إليها مقاتلو المعارضة بعد تفاهمات عبر وسطاء مع النظام.

وقال علي حيدر، الذي يشغل منصب وزير المصالحة الوطنية، إنه يتوقع عقد المزيد من المصالحات في الأشهر المقبلة، لإرسال آلاف المسلحين إلى إدلب من مناطق قرب وجنوبي دمشق، فيما يواصل الجيش تقدمه. لكنه قال لوكالة «رويترز»، في مقابلة معه في دمشق، إن الدولة لن تسمح ببقاء إدلب في يد مقاتلي المعارضة إلى الأبد.

 وقال: «إذا لم يكن هناك توافق دولي على حل الأزمة السورية يُخرج المسلحين الأجانب ويقطع الطريق على الإمداد والتمويل والتسليح، وإن بقي هذا الظرف الموضوعي قائماً وبقيت إدلب ساحة لهؤلاء، فالخيار الآخر هو الذهاب إلى معركة مفتوحة معهم في تلك المناطق». وقال إن المقاتلين الأجانب يجب أن يغادروا، ويجب أن تقطع خطوط الإمداد عبر تركيا.

لقراءة أخبار أخرى إضغط هنا