عاد الهدوء إلى مدينة القصرين، بعد ليلة طغى عليها الاحتقان والتوتر، حيث قام محتجون بالهجوم على المستودع البلدي والاستيلاء على محتوياته، كما حاولوا إضرام النار في مركز أمني، قبل أن تتصدى لهم القوات الحكومية بالقنابل المسيلة للدموع.
وتدخل الجيش التونسي لحماية المؤسسات العمومية والمراكز الأمنية في حي النور بالمدينة، كما تم جلب تعزيزات عسكرية وأمنية من المدن المجاورة، بهدف التصدي لأي محاولة لزعزعة الأمن في المدينة. وقالت مصادر حكومية إن تعزيزات عسكرية توجهت إلى مفترق حي النور مساء الثلاثاء، لتدعيم الوحدات الأمنية، عقب المواجهات التي شهدتها منطقة حي النور بين قوات الأمن وعشرات الشباب الذي أغلقوا الطريق الرئيسة بالمدينة وشوارع عدة، ما دفع قوات التدخل السريع إلى استعمال الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين.
تفكيك خلية
إلى ذلك، أعلنت وزارة الداخلية تفكيك «خلية إرهابية» بمدينة هرقلة من ولاية سوسة من 13 عنصراً، جنّدوا شباناً لمصلحة تنظيمات متطرفة في الخارج. وقالت الوزارة، إن عناصر الخلية اعترفوا بتجنيد 12 من شابا لمصلحة جماعات «إرهابيّة».
