دعا وزير الخارجية المصري سامح شكري نظيره الأثيوبي ورقني جبيوه لعقد لقاء ثلاثي بين (مصر والسودان وأثيوبيا) على مستوى وزراء الخارجية، وذلك قبل انعقاد القمة الأفريقية المقبلة بأديس أبابا نهاية الشهر الجاري.
وأكد شكري أن الدعوة للقاء تأتي من أجل ضمان توجيه الدعم السياسي لمسار المحادثات الفنية الخاصة بسد النهضة، وعلى وجه الخصوص الدراسات الفنية التي تقوم بها المكاتب الاستشارية، وذلك في اتصال هاتفي أجراه مع نظيره الأثيوبي ناقش الطرفان خلاله مسار العلاقات الثنائية ومجالات التعاون المشترك القائمة، وسبل تطويرها في كافة المجالات.
ويأتي ذلك في إطار الرسائل الإيجابية التي تبعث بها مصر في إطار علاقاتها بأثيوبيا. والتي كان من بينها الأسبوع الجاري التصريحات التي أدلى بها رئيس لجنة الشؤون الأفريقية بمجلس النواب النائب البرلماني مصطفى الجندي على هامش انعقاد اجتماعات باللجنة لمناقشة أزمة سد النهضة وعددٍ من الملفات المرتبطة بالعلاقات المصرية الأفريقية.
وقال الجندي إن وزير الخارجية سامح شكري قد التقى مع عددٍ من رؤساء اللجان وأكد خلال اللقاء اهتمام مصر بالإبقاء على العلاقات مع أثيوبيا وقيامها بكل ما يلزم في ذلك الصدد، كما جدد تأكيد حرص بلاده على حق أثيوبيا في التنمية دون الإخلال بحقوق مصر في مياه النيل. ولفت النائب البرلماني إلى الاستثمارات المصرية في أثيوبيا باعتبارها تمثل جانبًا مهمًا من جوانب العلاقات بين البلدين، وهي العلاقات التي «يجب أن تكون وفق مبدأ: لا ضرر ولا ضرار».