نفت الحكومة السودانية بشدة وقوع مجزرة بشرية بمنطقة نرتتي بدارفور في الأول من يناير الجاري، وأكدت أن ما حدث صاحبه كثير من التلفيق، وأن ما تناولته وسائل التواصل الاجتماعي بوقوع 27 قتيلاً على يد القوات الحكومية مجافٍ للحقيقة.
ووقعت في اليوم الأول من العام الجديد أحداث دامية بمنطقة نرتتي بجبل مرة في ولاية وسط دارفور، وتناقلت وسائل إعلام محلية أن أكثر من 20 شخصاً سقطوا وأصيب العشرات من جراء تلك الأحداث عقب اشتباك مسلح وقع بين القوات الحكومية وبعض العناصر المتمردة، وتبادلت الحكومة والحركات المتمردة بدارفور الاتهامات، وحمّل كل طرف الطرف الآخر مسؤولية ما حدث.
وروى وزير الإعلام السوداني الناطق باسم الحكومة أحمد بلال أن الأحداث جاءت على خلفية العثور على أحد عناصر الجيش الحكومي مقتولاً، وبعد احتواء الأمر من قبل القوات المسلحة وقع حدث مماثل في الحي ذاته، وعلى إثر ذلك تحركت دوريات أمنية إلى موقع الحدث، مما أدى إلى اشتباك تلك القوات مع عدد من عناصر التمرد المندسين، ونتج عن ذلك مقتل اثنين من المدنيين وجرح 27 آخرين بإصابات خفيفة ونقلوا لتلقي العلاج.