تواصلت في الرباط مشاورات جديدة لتشكيل الحكومة بعد ثلاثة أشهر من التأخير، حيث التقى رئيس الحكومة المكلف عبد الإله بن كيران مع أمين حزب التجمع الوطني للأحرار الليبرالي عزيز أخنوش.
وقال أخنوش عقب اللقاء الذي يعد الثالث مع بن كيران في غضون العشرة أيام الأخيرة، أنه تلقى «عرضاً» دون أن يكشف عن مضمونه. وأضاف «سنقوم بدراسة هذا العرض مع شركائنا في الاتحاد الدستوري والحركة الشعبية، وسنعلن المستجدات في غضون اليومين المقبلين».
وبعد رفض حزب «الأصالة والمعاصرة» التحالف مع الإسلاميين خاض بن كيران مشاورات مع باقي الأحزاب لكنه لم ينجح سوى في إقناع حزبين في التحالف معه، لكن هذا لن يمكنه من بلوغ عتبة 198 مقعداً المطلوبة (من أصل 395) للحصول على غالبية برلمانية. في المقابل، تكتلت أربعة أحزاب وفرضت شروطها للدخول في ائتلاف مع بن كيران لكنه تمسك بالتحالف مع حزب الاستقلال المحافظ الذي ترفض هذه الأحزاب بدورها التحالف معه.