Ⅶ عمان ــ لقمان إسكندر

كشف رد فعل وزير الداخلية الأردني سلامة حماد، وهو يضرب على الطاولة خلال طلب نائب رئيس الوزراء محمد الذنيبات من النواب إجراء مناقشة إقالة حماد لعشرة أيام، وجود خلل ما في صفوف الحكومة، تتهامس الصحافة المحلية في الأردن بشأنه منذ زمن.

وكان استجاب مجلس النواب لطلب الحكومة إرجاء مناقشة طلب طرح الثقة بوزير الداخلية. ووقع صخب تحت القبة بعد قرار الإرجاء الذي استبقه وزير الداخلية بمصافحة أكبر عدد قدر على مصافحته من النواب.

ولم ينه نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات طلبه هذا من المجلس، حتى بدأ الوزير حماد بالضرب على الطاولة احتجاجاً على التأجيل.

وكان الذنيبات يقول إن الحكومة تريد مهلة قبل المناقشة، وإن الطلب قانوني، فقد أتاح القانون للحكومة طلب مهلة تأجيل الاقتراع على الثقة لمرة واحدة لا تتجاوز مدتها عشرة أيام.

وكانت مذكرة نيابية، طالبت بطرح الثقة بوزير الداخلية سلامة حماد على خلفية الأحداث الإرهابية التي وقعت في محافظة الكرك قبل نحو أسبوعين، ووقع عليها 48 نائباً في البداية، قبل أن يتراجع عدد منهم عن الطلب، فيما يتطلب قرار حجب الثقة عن الوزير تصويت الأكثرية المطلقة (66 نائباً).