أعلنت القوات المسلحة التركية أمس، أن طائرات حربية تركية وروسية شنت غارات جوية على مواقع وأهداف لتنظيم داعش في مدينة الباب ومحيطها بريف محافظة حلب شمالي سوريا، في حين حققت قوات النظام وحلفاؤها تقدّماً في منطقة تحتوي منابع مياه لتزويد العاصمة دمشق.
وأكد بيان صادر عن الجيش التركي أن راجمات صواريخ ودبابات ومدفعية تركية استهدفت 103 مواقع لداعش في المنطقة المذكورة.
وأوضح البيان أن طائرات تركية أغارت على ثمانية مواقع للتنظيم في الباب وبلدتي بزاغة وتادف التي تتبع جميعها لحلب. ولفت البيان إلى أن القصف الجوي والبري التركي المذكور أسفر عن مقتل 22 مسلحا من داعش. وأشار البيان إلى أن طائرات روسية دمرت أهدافا للتنظيم في قرية دير قاق التي تبعد ثمانية كيلومترات جنوب غربي المدينة.
تقدّم للنظام
وحققت قوات النظام السوري تقدماً في هجومها الهادف للسيطرة على منطقة وادي بردى قرب دمشق، والتي تعد خزان المياه الرئيسي للعاصمة، في تصعيد اعتبرته الفصائل المقاتلة خرقاً للهدنة التي دخلت أمس يومها الرابع. وهددت بـ«نقض الاتفاق وإشعال الجبهات» كافة في حال عدم وقف العمليات العسكرية على وادي بردى. وقصفت قوات النظام منطقة وادي بردى.
منابع المياه
وأحرزت قوات النظام وحلفاؤه تقدما في المنطقة وباتوا على أطراف عين الفيجة، نبع المياه الرئيسي في المنطقة. وتعرضت إحدى مضخات المياه في عين الفيجة لانفجار بفعل المعارك، وعلى أثره تبادل الطرفان الاتهامات بالمسؤولية عنه. واتهمت السلطات الفصائل بتلويث المياه بالمازوت ثم قطعها بالكامل عن دمشق.
