هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عدداً من مساكن البدو شرقي مدينة القدس، في منطقة تسعى لإقامة مشاريع استيطانية فيها، فيما قمعت الأسرى في سجن نفحة، وأصابت عدداً منهم بجروح، في وقت أكد رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله أن قرار مجلس الأمن الدولي بإدانة الاستيطان لا أحد يستطيع تجاوزه.
وأضاف وليد عساف رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في منظمة التحرير الفلسطينية في اتصال مع «رويترز»، «هدمت سلطات الاحتلال اليوم تجمعاً للبدو يضم 11 مسكناً، في إطار تنفيذ مخططها لإقامة المشروع الاستيطاني المعروف بـ «إي 1».
وأوضح عساف أن «عمليات الهدم التي جرت اليوم هي الأولى هذا العام، وليس سراً أنها تأتي من أجل تنفيذ مخططات استيطانية جديدة تهدف لربط مستوطنة معالي أدوميم بمدينة القدس». وقال، «نحن لن نسمح للاحتلال بإخلاء المنطقة من سكانها، وسنقدم لهم كل المساعدات المطلوبة من أجل البقاء».
قمع الأسرى
في الأثناء، أعلن عيسى قراقع، رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عن إصابة ثلاثة أسرى فلسطينيين، في سجن نفحة، خلال اقتحام القوات الخاصة لأقسام السجن، والاعتداء على الأسرى بالضرب المبرح، ورشهم بالغاز المسيل. وأضاف قراقع أن الأسرى المصابين هم: منصور شريم من طولكم، وثائر حماد من سلواد، وأحمد عمر من مخيم الجلزون، برضوض بعد اعتداء قوات الاحتلال عليهم، خلال مواجهات اندلعت في السجن.
قرار مجلس الأمن
إلى ذلك، صرح رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله بأن قرار مجلس الأمن الدولي بإدانة الاستيطان رسخ البعد القانوني المهم، بعدم قانونية الاستيطان، مشيراً إلى أنه لا أحد يستطيع تجاوز القرار. وقال إن القرار مهم ويؤكد فشل سياسة الحكومة اليمينية الإسرائيلية.
وكشف عن نيته الاستمرار بقرار إجراء الانتخابات المحلية، بعد تأجيلها من قبل المحكمة العليا لأربعة أشهر، مشيراً إلى مباحثات مع حماس أجريت لضم انتخابات المجالس المحلية للمحكمة المختصة بالانتخابات التشريعية والرئاسية.