من المقرر أن يعقد الرئيسان السوداني عمر البشير ونظيره الجنوب سوداني سلفاكير ميارديت قمة بالخرطوم في غضون الأيام القليلة المقبلة لبحث القضايا العالقة بين البلدين وتذليل الصعوبات التي تعترض إنفاذ اتفاقيات التعاون المشتركة بين البلدين.
وأعلن وزير خارجية جنوب السودان دينق ألور الذي يزور الخرطوم، عن زيارة سيقوم بها سلفاكير خلال الأيام المقبلة إلى الخرطوم، من دون أن يحدد تاريخاً معيناً، وقال إن زيارة سلفا للخرطوم تأتي لتوطيد العلاقات بين البلدين ومناقشة القضايا العالقة. وسلم الور الرئيس السوداني عمر البشير أمس، رسالة شفوية من نظيره سلفاكير تتعلق بالعلاقات بين البلدين.
وقال الور في تصريحات صحافية عقب لقاء البشير، إنه جاء للسودان ممثلاً لحكومة بلاده لمشاركة السودانيين في الاحتفال بعيد الاستقلال الـ61 لافتاً الى ان استقلال السودان له وقع خاص في نفوس أهل جنوب السودان لأنهم كانوا جزءاً منه، وكشف عن تفاهمات توصل إليها مع نظيره وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور.
بدوره، أكد غندور ان رسالة سلفاكير للبشير تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تنفيذ الاتفاقيات التي ناقشها الرئيسان في قمة ملابو بغينيا الاستوائية، مشيراً إلى أن زيارة رئيس جنوب السودان في الأيام المقبلة تأتي من اجل إكمال مناقشة تلك القضايا.
وتأتي زيارة سلفاكير المزمعة الى الخرطوم في ظل الاتهامات المتكررة بين الدولتين بإيواء المتمردين، لا سيما وان هناك العديد من القضايا العالقة التي حال اشتعال الحرب في دولة جنوب السودان من مناقشتها، بجانب تعثر تنفيذ اتفاقيات التعاون الموقعة بين البلدين في سبتمبر من العام 2012، وتشمل الترتيبات الأمنية وقضايا الحدود والحريات الأربع والتبادل الاقتصادي والتجاري وغيرها من القضايا.