استطاعت المملكة العربي السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أن تكون صاحبة حضور بارز على مدى العامين الماضيين في المنطقة، كما قادت التحالف العربي لإعادة الشرعية في اليمن، وأنشأت التحالف الإسلامي العسكري المشكل من 41 دولة، وعالجت الملفات الاقتصادية الداخلية بنجاح، بعد تراجع أسعار النفط.

ومع مرور الذكرى الثانية لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مقاليد الحكم، احتفت المملكة والمواطنون السعوديون والمقيمون بهذه الذكرى بقلوب يملؤها الحب والأمن والاطمئنان والإنجاز والعطاء، في مجالات الحياة وصنوفها، فيَرون عجلة التطور وتحديث أجهزة ومؤسسات الدولة تمضيان سيّان مع مواصلة تنفيذ المشاريع التعليمية والصحية والتنموية في مختلف أنحاء المملكة. وتحتفي المملكة ومواطنوها والمقيمون فيها وهم يثقون أن ذلك التطور والتحديث إنما وجدا ليعم نفعهما شرائح المجتمع كافةً، نحو تنمية متوازنة وشاملة.

ولم يألُ خادم الحرمين الشريفين منذ توليه الحكم، جهداً في المضي قدماً بمسيرة الوطن نحو التقدم، فقد تعددت نشاطاته في المجالات المختلفة، سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي، تعدد سبقته نشاطات في مراحل مختلفة تقلد خلالها العديد من المناصب. وعلى المستوى الداخلي برزت رعايته للعديد من المناسبات والاحتفالات والإنجازات المتنوعة.

من جهته، قدم وكيل وزارة الداخلية للأحوال المدنية السعودي ناصر بن عبدالله العبدالوهاب، تهانيه للقيادة والشعب السعودي، بمناسبة الذكرى الثانية لبيعة خادم الحرمين الشريفين. وقال في تصريح بهذه المناسبة: شهدت المملكة في هذا العصر الزاهر الكثير من التطورات المتسارعة في المجالات كافة، تخللتها رؤى مستقبلية طموحة وعمل جاد ودؤوب لتطوير جميع مؤسسات الدولة وتطوير خدماتها. وأضاف أن «حكومة خادم الحرمين الشريفين حرصت على تقديم أفضل الخدمات للمواطنين واستغلال التطورات التقنية والبشرية لخدمتهم، بما في ذلك الأحوال المدنية التي حققت تقدماً كبيراً في تقديم الخدمات وتيسيرها لهم».

وأكد العبدالوهاب أن المملكة كانت ولا تزال تحظى بمكانة مرموقة بين دول العالم نتيجة دعمها المستمر للمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، وتحقيق العدل والأمن بين جميع أفراد المجتمع وسعيها الدؤوب للتطور والتقدم.

ونوه عدد من الأكاديميين بجامعة الباحة، بأن الذكرى الثّانية لبيعة خادم الحرمين الشريفين تحل علينا في ظل العديد من التحولات الكبرى التي نعيش رحاها على كافة الصعد والمستويات. وقال المشرف العام على العلاقات العامة والإعلام بالجامعة د. ساري بن محمد الزهراني، إننا نعيش اليوم ذكرى البيعة الثانية وقد مرّت على المملكة الكثير من التحوّلات الكبرى سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي، فكان قائد مسيرتنا صوت الأمّة، ويدها القوية، وعضدها المكين وفقاً لرؤية منهجيّة طموحة سعياً منه لبناء مجتمع سعودي له مكانته الحضارية والإنسانية بين الأمم.

وأضاف عميد كلية العلوم الإدارية والمالية بالجامعة د. محمد بن سعود الزهراني، أن الذكرى تشكل علامة مضيئة ومشرقة في جبين التاريخ لمسيرة ملك بدأ بالحزم والعزم، ليؤكد قدرة بلادنا على مواجهة مختلف التحديات بالسرعة اللازمة، ويعزز الدور الإقليمي والدولي للمملكة.

إنجاز وعطاء

رفع المدير العام للتعليم بمنطقة الرياض د. عبدالله بن محمد المانع، باسمه وباسم منسوبي الإدارة من معلمين ومشرفين وإداريين وطلاب، التهنئة لمقام خادم الحرمين الشريفين بالمناسبة. وأكد المانع أنّ الوطن والمواطنين السعوديين يحتفون بهذه الذكرى بقلوب يملؤها الحب والأمن والاطمئنان والإنجاز والعطاء، في مجالات الحياة وصنوفها، فيَرون عجلة التطور وتحديث أجهزة ومؤسسات الدولة تمضيان معاً، مع مواصلة تنفيذ المشاريع التعليمية والصحية والتنموية في مختلف أنحاء المملكة، مبيناً أنّ المملكة ومواطنيها والمقيمين فيها يحتفون، وهم يثقون بأن ذلك التطور والتحديث إنما وجدا ليعم نفعهما شرائح المجتمع كافةً، نحو تنمية متوازنة وشاملة.